منتديات مملكة البحرين

آخر المواضيع

العودة   منتديات مملكة البحرين > المنتديات العامة > أدب وثقافة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-10-2004
الصورة الرمزية مصعب الشيخ صالح
مصعب الشيخ صالح مصعب الشيخ صالح غير متواجد حالياً
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
العمر: 34
المشاركات: 4,330
معجم المصطلحات الأدبية

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

يسرني أن أنقل إليكم هذه المصطلحات الأدبية من موقع عجيب. كوم حيث سأنقل خمسة عشر مصطلحاً كل أسبوع مصنفة حسب الترتيب الأبجدي. و أتمنى من الإخوة الراغبين في إثراءالمشاركة أن تكون ردودهم متعلقة بالمصطلحات المطروحة زيادةً أو تعليقاً أو رأياً.

[align=center](1)
ائتلاف
CONFORMITY
CONFORMITE[/align]

الملاءمة أو المطابقة بين أجزاء كل ما. وفي النقد القديم عند قدامة بن جعفر في كتابه " نقد الشعر" هناك ائتلاف اللفظ مع اللفظ من حيث التداول والغرابة والجرس، وائتلاف اللفظ مع المعنى دون تكلف من أجل حسن الوقع. فالغزل مثلا يختلف عن الفخر في اختيار اللفظ، ويسمي البلاغيون ذلك مشاكلة اللفظ للمعنى. وهناك ائتلاف اللفظ مع الإيقاع الشعري، وائتلاف المعنى مع الإيقاع. وتقوم كل أشكال الائتلاف على افتراض وحدة العمل الأدبي وتجانسه، وعلى افتراض أن للكلمة الواحدة معنى ثابتا صحيحا، وأن معنى الجملة هو حاصل جمع معاني كلماتها، وأن للعمل الأدبي معنى واحدا يبينه المؤلف قصدا من معاني أجزائه المنفصلة وتعلي البلاغة التراثية من شأن التجانس والانسجام (الائتلاف) على العكس من الاتجاهات الحداثية وما بعد الحداثيةالتي تعلي من شأن التنافر والمفارقةوتعدد الدلالات.



[align=center](2)
ابتذال فكاهي
BURLESQUE
BURLESQUE[/align]

(محاكاة بقصد السخرية والإضحاك) شكل من فن الكوميديا، محاكاة يقصد بها الهزء عن طريق المبالغة وهو موقف أو أسلوب أو فكرة يتناولها مؤلف بالتشويه، وفيها يتناول موضوعًا مهمًا أو عالي القدر بطريقة مازحة عابثة أو باعتباره شيئًا مبتذلاً عاديًا تافهًا أو يتناول موضوعًا تافهًا أو ضئيل القدر بوقار هازئ إن التنافر بين الأسلوب ومادة المعالجة أو موضوعها هو الأمر الجوهري في البرلسك. دون كيشوت مثلاً هي "برلسك" بالنسبة للرومانس في العصر الوسيط. أما "البرلسك" المسرحي، حيث يجد المصطلح انتشارًا أوسع، فهو عرض مسرحي للترفيه وهو فن مرح غليظ الموضوعات يتكون من أغنيات ورقصات وألعاب وخلع ثياب.. إلخ. ومثل هذه العروض هي ألوان من المحاكاة العابثة لفنون مسرحية مثل الرقص والغناء والتمثيل.



[align=center](3)
ابتكارية
ORIGINALITY
ORIGINALITE [/align]

قدرة الأديب على التفكير والتعبير بطريقة مستقلة، وعلى التجديد في الأشكال والصيغ، واكتشاف مواد تناول لم تستغل من قبل أولم تستغل بالكامل. وفي العربية كثيرا ما يعبر عن النزعة الابتكارية بكلمة أصالة، وبدلا من النسبة إلى أصل جمعي مفترض يصبح الفرد هو منبع إبداعه الخاص. وقد تغير معنى الكلمة الإنجليزية في القرن الثامن عشر بالمثل لينتقل من التمسك بأصل ما، إلى الابتكار.



[align=center](4)
ابتهال (تضرع، مناشدة)
INVOCATION
INVOCATION[/align]

- دعاء موجه إلى أحد الآلهة أو الأرواح أو الأشخاص طلبا للحماية والعون والإلهام.

- والتعبير مشتق من أصل لاتيني يعني الاستدعاء أو الاستحضار وقد أصبح عرفا أدبيا، فالشاعر يناشد الربة الملهمة سائلا إياها العون والتوجيه الهادي. ونجد جون ميلتون في بداية الفردوس المفقود يوجه ضراعته إلى يورانيا ملهمة الأفلاك عند الإغريق، وملهمة الشعر الملحميونجد قصائد التوبة والتضرع إلى الله عند أبي العتاهية والزهاد والمتصوفة .


[align=center](5)
ابتهال
LITANY
LITANIE[/align]

- شكل من أشكال الدعاء مكون من سلسلة من الضراعات يردد المصلون منها وراء الكاهن عبارات متماثلة متعاقبة.

- وينطبق التعبير الآن على أي كتابة ممتدة في الطول مملة دون تنويع.



[align=center](6)
أبخرة
VAPORS
VAPEURS[/align]

أصبح ذلك التعبير الآن عتيقا. وكان يستخدم دائما في القرن الثامن عشر ليفسر حالات الاكتئاب أو السلوك غريب الأطوار، بإرجاعها إلى زفير تطلقه المعدة أو عضو آخر من الأعضاء. وكانت "بطلات" الروايات في ذلك العهد يتعرضن بشكل خاص لنوبات من الأبخرة.


[align=center](7)
إبداع (خلق)
CREATION
CREATION[/align]
يوضع الخلق في الأدب أحيانا مقابل المحاكاة أو المعرفة باعتباره نقيضهما. ولكنه ليس خلقا من عدم إذ يفترض مادة لغوية ومواضعات فنية تاريخية ومبادئ تشكيل سابقة قابلة لأن تتلقى العناصر والأبنية الجديدة التي يقدمها الخيال الخلاق. ويقف الخيال الخلاق في الأدب على قمة جديدة تنهض على التمثلات في الخبرة الإنسانية اليومية التي لا تخلو من فكر إبداعي. فتلك التمثلات هي صور تخيلية منصبة على الأشياء التي أدركناها حسيا في الماضي ولكنها لم تعد تؤثر في إحساساتنا الآن بل تستبقيها الذاكرة في صور يشكلها الخيال متحررا من تأثيرها المباشر معمما شهادة الحواس جميعها، مستفيدا من التصورات الذهنية المحصلة. وتأتي الصورة الفنية لتعيد تشكيل الترابط بين التمثلات، كما تعيد تشكيل التمثلات نفسها لإحداث انطباعات جديدة تستهدف غاية معينة ومثالا جماليا رفيعا وتتشبع بمقدرة على إثارة الانفعال. ولا تقف تلك الصور الفنية على التجميل الانفعالي لمكافئ ذهني جاهز. فلها حركتها الخاصة.



[align=center](8)
إبستمولوجيا (نظرية المعرفة)
EPISTEMOLOGY
EPISTEMOLOGIE[/align]
المعنى الحرفي هو الدراسة النقدية لمبادئ العلوم المختلفة وفروضها ونتائجها لكي تحدد أصلها المنطقي وقيمتها الموضوعية. والمصطلح مرادف في الإنجليزية لنظرية المعرفة بوجه عام. وهي تبحث في مبادئ المعرفة الإنسانية وطبيعتها ومصدرها وقيمتها وحدودها، كما تبحث في الصلة بين الذات العارفة وموضوع المعرفة ومدى التطابق بين التصورات الذاتية والواقع الموضوعي.

ويعتمد تشكيل العمل الأدبي على أرضية معرفية قد لا يكون الأديب على وعي بها، فهذه الأرضية تسهم في توظيف التقنيات المختلفة. وتقوم بعض المدارس مثل الواقعيةعلى افتراض أن العالم قابل للمعرفة وتعمل على تقديم صور للواقع الأعمق، على حين تفترض ما بعد الحداثةأن العالم غير قابل للمعرفة وأنه يتألف من سطوح بلا أعماق وتستخدم تقنيات ملائمة لذلك. وترتكز الانطباعيةعلى نزعة ذاتية لحظية في إدراك واقع غير متصل، وتستلهم السرياليةاللا شعور بدلا من الوعي، كما تؤكد نزعات التصوفالحدس بدلا من العقل.



[align=center](9)
ابستيمة (البنية المعرفية)
EPISTEME
EPISTEME[/align]

النمط المقبول من اكتساب المعرفة وتبويبها في فترة معينة. وتوحد الإبستيمة الخطاباتالمختلفة العلمية والاقتصادية والقانونية واللغوية ... إلخ، وتكفل تماسكها داخل بنية أساسية من الافتراضات الضمنية عن وضع المعرفة. وقد ساعدت أعمال الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو Michel Foucault على نشر المصطلح، وهو يرصد ثلاث إبستيمات متعاقبة في تاريخ الفكر الأوروبي: الأولى مبنية على اكتشاف التشابهات، وقد حلت محلها في القرن السابع عشر إبستيمة عن الاختلافات والتمايزات ثم جاءت إبستيمة التطور البيولوجي والاقتصادي واللغوي.



[align=center](10)
إبهام
AMBIGUITY
AMBIGUITE[/align]

التعبير الذي يحتمل وجهين مختلفين، وهو لا يتعلق بالألفاظ المفردة، كقول المتنبي في كافور:

فمالك تُعنى بالأسنة والقناوجدك طعَّان بغير سنان

(الأسنة والقنا: الرماح - جدك: حظك)

فيمكن حمله على الذم والمدح، وإن كان الذم أقرب. وقد تحول الإبهام في مدرسة "النقد الحديث"وهو نقيض الوضوح إلى ميزة وخاصة في الشعر بعد نشر كتاب وليام إمبسون William Empson : "سبعة أنماط من الإبهام" (1930)، فالشعر يحوي الكثير من درجات اللون ومن المعاني الإضافية التي تفسح الطريق لاستجابات متغايرة نحو الشذرة اللغوية الواحدة. وهنا يعني الإبهام تعدد المعاني وثراء الدلالات. وهو يرجع أحيانا إلى تكثيف اللغة الشعرية وعدم تحدد السياق. ولكن الإبهام ليس مقصورا على الشعر، فقد نجده في شخصية تراجيدية (هاملت)، أو في عمل روائي كامل (المحاكمة لكافكا، والشحاذ لنجيب محفوظ، ورامة والتنين لإدوار الخراط).

وفي الشعر العربي يحتفى شعراء الحداثة عموما، وأدونيس وشعراء السبعينات في مصر خصوصا بالإبهام المقصود، وتتعالى صيحات القراء وبعض النقاد بالشكوى من الغموض.



[align=center](11)
أبوللوني
APOLLONIA
APOLLINIEN[/align]

أبوللو هو إله الجمال والنور والعقل والفنون والتنبؤ عند اليونان والرومان. وصفة أبوللوني تستخدم للدلالة على كتابة تتسم بالاتزان والانضباط الذاتي والرصانة. وتفهم هذه الصفة باعتبارها في تضاد مع الديونيسية نسبة إلى الإله ديونيسوس Dionysus , Dionysos وهي تعني ما هو جامح غريزي بدائي مفتقد للانضباط في الحياة والأدب، وقد أسهمت تلك النزعة الأخيرة في تطوير المأساةوالشعر الغنائيأما جماعة أبوللو الشعرية في مصر فقد بدأت على يد أحمد زكي أبو شادي في 1932 وأصدرت مجلة أبوللو وكانت تنشر الشعر ونقد الشعر، ولم تتكون الجماعة على أساس مذهب أدبي محدد بل كانت تعمل للسمو بالشعر ومناصرة نهضته الفنية، وكان رئيسها الأول أحمد شوقي وخلفه خليل مطران، وقد نشرت مجلتها لشعراء ينتمون إلى مدارس مختلفة من أمثال إبراهيم ناجي وعلي محمود طه وصالح جودت ومحمود حسن إسماعيل وسيد قطب وفخري أبو السعود وأبو القاسم الشابي ومحمد مهدي الجواهري وإيليا أبو ماضي.



[align=center](12)
أبيقوري [/align]

يشير المصطلح إلى الفلسفة المنسوبة إلى أبيقور وهو أحد مفكري اليونان وقد عاش في القرن الثالث قبل الميلاد. ويزعم المصطلح أن أبيقور ذهب إلى أن اللذة هي الخير الأقصى في الحياة، واللذة هنا تفسر عموما بالتحرر من الآلم أو الاضطراب والاختلال.

ويسمى الأدب أبيقوريا دون دقة إذا أكد البحث عن اللذة مثل بعض أعمال أوسكار وايلد وسوينبرن وأبي نواس وعمر بن أبي ربيعة.على أن الأبيقوريين كانوا حريصين على تجنب النزعة اللذية بالذات من خلال اعتقادهم بأن اللذة الحقة إنما تستمد من بعض السمات والصفات مثل الشرف والاستقامة، فاللذات العقلية والروحية مفضلة على اللذات الحسية.


[align=center](13)
اتصال
COMMUNICATION
COMMUNICATION[/align]

المعنى الحرفي هو إقامة صلة ونقل معلومات أو رسائل. ويرى رومان ياكوبسون Jakobson Romanفيما يتعلق بالاتصال اللغوي أن هناك ستة عوامل (Factors , Facteurs)

تقابلها ست وظائف لغوية (Function, Fonction)

فالعوامل هي:

سياق

رسالة

مرسل (يسك الشفرة)------------------متلق (يحل الشفرة)

صلة

شفرة

Context

Message

Addresseeك----------------Adresser (encoder)

decoderContact

Code

Contexte

Message

Destinataire----------------Destinateur (encodeur)

decodeurContact

Code

والوظائف المناظرة هي:

إشارية

شعرية

انفعاليةـــــــ نزوعية

مواصلة الكلام

ما بعد لغوية

بالإنجليزية

Referential

Poetic

Emotive------------- Conative

Phatic

Metalingual

وبالفرنسية

Référentielle

Poétique

Expressive------------- Conative

Phatique

Métalinguistique

ونادرا ما تقوم أي رسالة لغوية بوظيفة واحدة، ولكن المهم هو هيمنة وظيفة محددة على تراتب الوظائف. فالسياق يقابل الوظيفة الإشارية، والرسالة تقابل الوظيفة الشعرية، والمرسل (المتكلم) يقابل الوظيفة الانفعالية، والمرسل إليه (المتلقي) يقابل الوظيفة النزوعية (النزوع حالة شعورية ترمي إلى سلوك معين لتحقيق رغبة ما)، أما الصلة فتقابلها وظيفة مواصلة الكلام (لا تنقل معلومات بل هي من قبيل حسنا، هل تسمعني؟ ويسميها البلاغيون العرب الاستعانة) والسمة المميزة للوظيفة الشعرية في اختلافها عن الوظيفة الانفعالية أن الثانية تقدر قيمتها بما تنقله، أما الأولى فتحيلنا إلى نمط التعبير وقوانينه الباطنة. ففي الشعر تدرك الكلمات باعتبارها كلمات، لا باعتبارها وكيلا عن موضوع مرجعي أو عن انفجار انفعال، وتكتسب الكلمات في ترتيبها وشكلها الخارجي والداخلي ثقلا وقيمة لذاتها، فالوسيط هو الرسالة .


[align=center](14)
إثبات الشيء بنفي نقيضه
LITOTES
LITOTE[/align]

شكل من أشكال تخفيف النبر والتصريح الذي يأتي أقل مما تقتضيه الحقيقة، وذلك عن طريق إثبات الشيء بنفي نقيضه. والتعبير مشتق من كلمة يونانية تعني "صغيرا" أو "بسيطا" أي خاليا من الزخرف، وهو في المعنى ضد المبالغة والتهويل. فالقول بأن شخصا ما ليس هاويا يؤكد اعتقاد المتكلم بأنه محترف. وفي "الفردوس المفقود" حينما يكتب ميلتون أن شعره لا ينتوي التحليق بأجنحة تصل في طيرانها إلى المنتصف فأنه يعني أنه يتوقع أن يصل شعره إلى أسمى المستويات المتخيلة.




[align=center](15)
أجناس الكلام
SPEECH GENRES
GENRES DE PAOROLE[/align]

عند ميخائيل باختين هي صيغ نوعية للكلام، أي وحدات أساسية للاتصال اليومي اجتماعية وتاريخية أو هي عادات لفظية في التحية والعزاء وتبادل المجاملات وإصدار الأوامر وقص الحكايات والتعبير عن المشاعر والمغازلات والحث والتودد والتهديد. وتختلف تلك الصيغ عن البنى اللغوية العميقة اللا زمنية أو القواعد والمواصفات الجاهزة عند بعض البنيويين .

وتقف تلك الصيغ عند أن تكون عناقيد من العادات تضفي الانتظام على الاتصالوتظل مفتوحة لضغوط الحياة اليومية وتأثيراتها المتغيرة (الأجيال، النساء والرجال والمهن والفئات الاجتماعية). وتعمل تلك الصيغ المستقرة نسبيا من الملفوظات التي يستعملها المتكلمون والسامعون على بلورة شبكة من العلاقات مثل علاقات السيطرة والإذعان كما تجسد سلطة ونفوذا ومكانة. وفي الأدب تترابط تلك الصيغ الأولية (أو الأجناس) معا في أجناس ثانوية مركبة من قبيل القص وإنتاج القصيدة والملحمةوالدراما... إلخ، وتنبثق هذه الأجناس الأدبية من خلال اتصال لغوي أكثر تعقيدا، وأعلى تطورا وتنظيما، فتمتص الصيغ الأولية وتهضمها وتدخل عليها التغيرات، فتكتسب طابعا مختلفا فاقدة صلتها المباشرة الفورية بالواقع داخل بنية العمل الأدبي. وعند باختين لا تتألف الأجناس الأدبية والبنى النصية من تعاقب كلمات ومن أشكال نحوية وبلاغية في الأساس، فهي تركيب يدمج داخله أجناس الكلام اليومية في بناء وظيفي. إن الأجناس الأدبية طرائق للتوجه في الواقع، ونحو كلمات الآخرين وتوقعاتهم وقبولهم ورفضهم، وهي تحمل طابع تشكيل من القيم المختلفة، كما تحوي تقطيرا لتجارب متخيلة في "لغات" تتصارع على السيطرة والنفوذ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-10-2004
الصورة الرمزية أمل المرزوق
أمل المرزوق أمل المرزوق غير متواجد حالياً
شاعرة بحرينية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
العمر: 29
المشاركات: 1,403
شي حلو وموضوع جديد وفكرة مميزه يا اخوي مصعب ..

الله يعطيك الف عافيه وأتمنى من الجميع المشاركة والمناقشه ..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-11-2004
الصورة الرمزية مصعب الشيخ صالح
مصعب الشيخ صالح مصعب الشيخ صالح غير متواجد حالياً
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
العمر: 34
المشاركات: 4,330
(2)



أشكرك أختي أمل على هذا الترحيب الجميل.. و قد قررت أن أنقل قدر ما استطعت من المصطلحات و ذلك لكثرتها و لكي لا تتأخر الفائدة.

[align=center](1)
إحالة
REFERENCE
REFERENCE
[/align]

إرجاع تعبير لغوي إلى ما يشير إليه خارج اللغة. وقد يعني ذلك أشياء أو عمليات أو أوضاع في الواقع. وترفض البنيويةإحالة العلامة اللغوية إلى مرجع خارجي وتقدم بدلا من المرجع أو المشار إليه تصور المدلول. وفي النقد الأدبي هناك اتجاه حديث يرى العمل الأدبي مكتفيا بذاته تام الاستقلال يقوم على محاوره الذاتية وحدها.




[align=center](2)
احتفالات ديونيسوس (طقوس عربيدة)
DIONYSIA
DIONYSIA[/align]

- احتفالات صاخبة كانت تنعقد دوريا تمجيدا لديونيسوس وهو في الميثولوجيا الكلاسيكية إله الخمر والدراما والخصب، وباخوس هو الاسم اللاتيني لذلك الإله.

- وفي تلك الطقوس العربيدة ولدت الدراما اليونانية بشكليها: التراجيديا والكوميديا

- وتطلق الكلمة لتصف أي عربدة منتشية فاحشة.





[align=center](3)
أحدوثة ماجنة
FABLIAU
FABLIAU [/align]

حكاية تحكى في الجلسات الهادئة وكانت ذات شعبية عند الشعراء الفرنسيين والإنجليز في القرون الوسطى.

والأحدوثة دائما ذات طابع فكاهي خشن ولا تخلو من بذاءة في أغلب الأحوال. وكانت تكتب في صور شعرية تسخر من نقائص القساوسة والنساء وتقدم الدروس الأخلاقية خلال المواقف الداعرة. وتضم حكايات كانتربري Chaucer's Canterbury Tales لتشوسر عددا منها. وبالتحديد حكاية الطحان وهي مناوئة لتـقليـد الحب البلاطي السابق عليها، ولتقليد توقير رجال الدين.





[align=center](4)
إحياء
REVIVAL
IRENAISSANCE[/align]

بعث التراث الأدبي وبث الحيوية فيه وفقا للاحتياجات المعاصرة، وفي الشعر كان من أعلام الإحياء العربي البارودي وشوقي وحافظ ومطران والرصافي وبشارة الخوري.وفي النثر المويلحي ومصطفى صادق الرافعي.



[align=center](5)
اختزالية
REDUCTIONISM
REDUCTIONISME[/align]

اتجاه يبالغ في تبسيط العمل الأدبي ويتغاضى في تفسيره عن تعدد مستوياته وطابعه المركب، ويرد العمل إلى علة واحدة سهلة الفهم، فقد يصير العمل عند هذا الاتجاه مجرد دفاع عن رأي سياسي، أو مجرد تصوير لتركيب اجتماعي، أو تعبير عن انفعال شخصي ذاتي، أو تجسيد لنموذج أصلي أو مادة أسطورية. وهذا الاتجاه يتغاضى أيضا عن كل الخصائص النوعية للعمل الأدبي، كما يلغي العمل نفسه بالتفسير التبسيطي.




[align=center](6)
إخزاء
OPPROBRIUM
OPPROBRE[/align]

العار أو التحقير الذي يجلبه سلوك يعتبر معيبا. والكلمة تعتبر مرادفة للإدانة الشديدة وأقسى أنواع الهجاء، مثل ما قيل عن قوم إذا استنبح الأضياف كلبهم.



[align=center](7)
إخفاق تام (كارثة، جائحة)
CATASTROPHE
CATASTROPHE[/align]

- الكلمة مشتقة من كلمة يونانية تعني انقلابا وسقوطا. وهي تعني:

· الحدث الختامي النهائي وعادة ما يكون تعبيرا عن إخفاق.

· أو جائحة مباغتة تنتشر وتعمم.

· أي عثار للحظ أو فشل أو حادث مؤسف.

- ولكن المصطلح الأدبي، وخاصة في الدراما، يشير إلى تلك النقطة التي تقهر فيها الملابسات البواعث المحورية أو يتم التغلب عليها لتصل إلى نتيجة ختامية.

- وتلك النقطة التي تحل فيها عقدة العمل المسرحي حيث تتضح خيوط التعقيدات المتباينة هي الانفراج Dénouement (المرحلة التي يتم فيها حل العقدة) .

- ومصطلح الانفراج (حل العقدة) يستخدم الآن أكثر من مصطلح الكارثة Catastrophe في الأدب القصصي والدرامي.





[align=center](8)
أخلاط أربعة
HUMOURS
HUMOURS[/align]

في علم وظائف الأعضاء في الأزمنة الكلاسيكية وحتى العصر الوسيط كانت أربعة سوائل في الجسم هي الدم والبلغم والصفراء والسوداء تسمى الأخلاط. وكانت تلك السوائل مقترنة بعناصر أربعة، فالدم مثل الهواء كان دافئا رطبا والبلغم مثل الماء كان باردا رطبا والصفراء مثل النار كانت حارة جافة والسوداء مثل التراب كانت باردة جافة. وفي المعتقدات القديمة كانت أحوال الإنسان الانفعالية والجسمية تقررها أحوال الأخلاط الأربعة. فالصحة الجيدة والمزاج الكامل ينبعان من توازن الأخلاط الأربعة. وفي عصر الملكة إليصابات (إليزابيث) أصبح مفهوم الأخلاط يعني مفهوم الأمزجة والطبائع والتركيب النفسي عموما، وهو ذو فائدة في فهم شخصيات مثل هاملت ولير وليدي مكبث وعشرات الشخصيات الشيكسبيرية والبخلاء والنفاجين للجاحظ.



[align=center](9)
أداء
PERFORMANCE
PERFORMANCE[/align]

1- مال المتكلم للقدرة اللغوية في إنتاج واستقبال الجمل.

2- اتجاه في فهم فنون اللغة باعتبارها أداء، أي نوعا من الاتصال الإنساني في موقف خاص، أو عبر طريقة للكلام. وعنده يكمن الواقع الاجتماعي للظواهر الأدبية في طبيعتها الأولى باعتبارها اتصالا شفاهيا أو أداء، وتلك هي نقطة البدء عند هذا الاتجاه لا النواتج النصية المنزوعة من عملية الاتصال.

وقديما كان الشعر يُنشد أمام جمهور أي يؤدى، وكان القص يروى أو يؤدى أمام جمهور والجمهور في الحالين مشارك للمنشد والراوي في تمثل المواضعات والرموز. فقد كان التقليد الشفاهيأداء كلاميا جمعيا. بعد ذلك أصبح هناك انفصال بين المنتج الأدبي والمتلقي، وامتُصت طرائق الأداء وتحولت داخل صيغ للتعبير الفردي




[align=center](10)
أداء لفظي (بيان)
DICTION
DICTION[/align]

يشير المصطلح إلى اختيار الكلمات، ونوعية المفردات المستخدمة في عمل أدبي. ويمكن تحليل هذا الأداء تبعا لدرجة تجريد الكلمات أو عينيتها، حرفيتها أو طابعها المجازي، عاديتها أو اصطلاحيتها: شيوعها أو ندرتها، عاميتها أو فصاحتها التقليدية. وكان من المعروف أن الشعراء لا يستخدمون الألفاظ والعبارات الدارجة على الألسن، بل يختارون ألفاظهم من المعجم المهجور والتراكيب التي لم تعد متداولة. كما كان بعض الأدباء يخضع اختياره للألفاظ لدواعي الملاءمة الخاصة بنوع أدبي معين، فأدب السخرية الذي يعلق على الأمور الجارية- يؤدي أغراضه باختيار ألفاظ متداولة، كما أن الملحمةوقصيدة الغزل تتطلبان اختيارا مختلفا استعاريا في الحالين ضخما مجلجلا في الأولى وهامسا قائما على تجانس الجرس الصوتي في الثانية. ولكن الكثيرين يرفضون أن تكون هناك ألفاظ شعرية، ويعتبرون المعجم الشعري مفتعلا مصطنعا، ويتركون الأداء اللفظي لكي يطابق السياق المحدد من حيث اختيار الكلمات وترتيبها، لكي تحقق الدقة أو التوكيد أو الوضوح المتميز أو الإبهام



[align=center](11)
أداة
DEVICE
PROCEDE[/align]

مصطلح فضفاض يصف أي تقنية أدبية مستخدمة لإحداث تأثير محدد (الوصف التفصيلي والسرد والحبكة والاستعارات والرموز والمونولوج الداخلي والوزن القافية والتجنيس) وتعتبر الشكلانية الروسيةأن الأدوات هي الوسيط الذي يحول مواد البناء غير الجمالية (السيكولوجية والأيديولوجيةوالوقائع) من خامات للأدب إلى عناصر ذات فاعلية جمالية. فالأداة عند الشكلانية مبدأ للتحكم والتكامل الدينامي، كما أن العملية الإبداعية توتر بين الكلام العادي المحمل بالمواد الخام، والأدوات التي تقوم بتحويله، وبذلك يصبح العمل الأدبي مجموع أدواته. ولكن الأدوات ليست عناصر ثابتة جاهزة، فدلالاتها ووظائفها متغيرة في الأعمال المختلفة، لذلك خففت النزعة الشكلانية من تطرفها في فصل الأداة عن مكونات العمل الأدبي الأخرى.

وهناك مصطلحان يتعلقان بالأداة، الأول تحفيز الأداة Motivation , Motivation ، وهو تأثير جانبي واقعي النزعة يحركها ويبتعثها ويجعل حضورها كأداة متنكرا بطلاء من الواقعية.والمصطلح الثاني تعرية الأداة (Laying bare of the device, Dénudation du procédé) وهو يناظر استخدام الأداة خارج تحفيزها المعتاد، وإبراز الطابع الأدبي غير الواقعي للعمل، وتمزيق الإيهام بالواقع، أي الكشف عن الأداة التي يؤثر العمل بواسطتها بدلا من إخفائها.




[align=center](12)
أداة نقل (وسيلة تعبيرية)
VEHICLE
EHICULE [/align]

توسع النقد في استخدام كلمة أداة نقل لتوحي بالوسيلة التي ينجز بها الأديب أغراضه. فيقال أن الأديب استخدم الشعر أو النثر أداة ناقلة أو اختار السخرية أو الفكاهة أو ما شاء أداة ناقلة.


[align=center](13)
أدب
LITERATURE
LITTERATURE[/align]

في اللغة العربية يعني الأدب من حيث الأصل اللغوي الدعوة إلى الطعام، وسمي "بالأدب" توسعا بعد ذلك القول الذي "يأدب" أي يدعو الناس إلى المحامد أو التحلي بالخلق الفاضل أو القيام بأمر جلل. واتسع المعنى في العصرين الأموي والعباسي ليشمل التعليم والتهذيب. فقد كان الأدب شديد الرحابة يضم أنواعا من المعرفة بالإضافة إلى صناعة الكلام البديع (عند الجاحظ)، فهو عند المبرِّد يشمل الكلام المنثور والشعر والمثل السائر والموعظة والخطبة والرسالة، وكما يشمل عند آخرين أخبار العرب وأنسابهم. وداخل ذلك الاتساع بدأت عناصر نوعية في البروز، فعند ابن خلدون كان الأدب هو الإجادة في فني المنظوم والمنثور على أساليب العرب ومناحيهم وإن ظل بمعنى الأخذ من كل علم بطرف.

وكان الوضع في الغرب مشابها لذلك، فقد انتقل من كتلة الأعمال المكتوبة إلى الأعمال التي تستحق المحافظة عليها باعتبارها جزءا من إعادة الإنتاج الجارية للمعاني داخل ثقافة معطاة. وفي منتصف القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر مع صعود الطبقة الوسطى وهيمنتها وفرضها التخصص على سائر مجالات الحياة، أصبح للأدب نطاق محدد يعتمد على الفرد والذات. وانفصل الأدب بمعاييره الخاصة بالإبداع والخيال والقيمة الجمالية عن الأعمال المرتبطة بالإحالة الواقعية والعملية، عن أعمال العلم والتعليم والخطابة والدعاية والفلسفة والتاريخ. فانتقل الأدب من توصيل المعارف وتهذيب السلوك إلى الذوق أو الحساسية كمعيار لتحديد الخاصية الأدبية، وإلى المخيلة الإبداعية كملكة متميزة. أي أن التأليف اللغوي الأدبي أصبح متخصصا في التجربة الحسية والتجربة الانفعالية للفرد وليس في القضايا الفكرية، كما تخصص في إبداعات المخيلة وليس في المسائل الواقعية النفعية. ولم يعد الأدب يستهدف الإقناع أو الحث على الفعل المؤثر أو الدعوة إلى الإصلاح الاجتماعي بل إحداث اللذة الجمالية (انظر أدبية). وما سبق يتعلق بالاتجاه السائد، ولكن مفهوم الأدب يظل فضفاضا يفتقر إلى تعريف يلتف حوله الجميع. وهناك التعريف الإشاري الذي يضع في اعتباره كتلة الأعمال التي اصطلح على أنها أدبية طوال التاريخ من ملاحم ومآس وأعمال درامية وغنائية وروائية، وهو تعريف قاصر لأن تلك الأعمال المقرة اختلفت باختلاف المجتمعات والعصور، كما أن هناك أعمالا حدودية تقع على الخط الفاصل بين الأدب واللا أدب في بعض الفترات (الرواية عند نشأتها، الحكايات الشعبية والسير).




[align=center](14)
أدب السيرة الذاتية
AUTOBIOGRAPHY
AUTOBIOGRAPHIE[/align]

سيرة شخصية بضمير المتكلم أو يرويها صاحبها بنفسه حتى إذا اصطنع ضمير الغائب مثل الأيام لطه حسين، وقد يلعب فيها الخيال دورا مثل اعترافات جان جاك روسو، وقد تنصب على التجربة الروحية والتحليل النفسي الاستبطاني مثل اعترافات القديس أوغسطين، وقد تكون صادمة مثل يوميات أندريه جيد ومذكرات لص لجان جينيه. وفي الأدب العربي هناك أمثلة بقلم العقاد والمازني وهيكل.




[align=center](15)
أدب السيرة الشخصية (ترجمة حياة)
BIOGRAPHY
BIOGRAPHIE[/align]

قصة حياة شخصية أو جماعة ضئيلة العدد وثيقة الارتباط مثل العائلة.وهي بذلك نوع فرعي من التاريخ ما دامت تحكى بطريقة منهجية (نسقية) تقوم على استمرار الأحداث الماضية لجماعة معينة أو بلد أو فترة أو شخص.

والسيرة الشخصية فرع خاص من أدب السير والتراجم. وقد عرف توماس كارليل التاريخ ذات مرة بأنه "جوهر تراجم حياة لا يحصى عددها". ويذهب إمرسون إلى أنه ليس هناك تاريخ قائم بذاته بل توجد تراجم حياة. وكانت السير الشخصية منذ زمن بعيد شكلا شديد الذيوع والشعبية عند القراء، الذين تستهويهم حكايات الملوك والأسر الحاكمة بإبرازها المغامرات الحربية والمآثر الهائلة ويعتبر البعض أن فضول الناس لمعرفة أسرار الآخرين كبارا وصغارا هو الذي أدى إلى ذلك النوع الأدبي وهو يشبع الشغف بمعرفة التفصيلات الحميمة للناس ويقدم مهربا يحيا فيه القراء، بديلا غنيا عن حياتهم التافهة في أبطال يحققون مآثر ضخمة بالنيابة عن القراء وتلك المبالغة في قيمة أدب السيرة من ناحية تفسير التاريخ تعكس نظرة تبسيطية ساذجة فالأفراد لا يصنعون التاريخ بوصفهم أفرادا. ومن أشهر الأمثلة حياة محمد للدكتور محمد حسين هيكل.

التعديل الأخير تم بواسطة مصعب الشيخ صالح ; 01-11-2004 الساعة 03:13 AM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-11-2004
الصورة الرمزية مصعب الشيخ صالح
مصعب الشيخ صالح مصعب الشيخ صالح غير متواجد حالياً
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
العمر: 34
المشاركات: 4,330
Re: (2)




[align=center](1)
أدب عالمي
WELT LITERATUR
[/align]

المصطلح ألماني قدمه جوته (1827) ليعني الأدب الصادر عن كل الأمم والشعوب، ويتوسط بينها عن طريق التبادل والتفاعل لإثراء روح الإنسان بتجاوزه حدود قوميته. والأدب العالمي ليس نقيضا أو بديلا للآداب القومية، كما أنه ليس حاصل جمع تلك الآداب. فهناك تيارات أدبية عالمية تظهر لدى عدد من الشعوب في الفترة نفسها أو في فترات زمنية متقاربة، وهناك تقاليد أدبية دخلت المسار العالمي وتمثلتها الآداب القومية المتعددة وكان لها تأثيرها الملموس عليها، وهناك الأعمال التي لقيت الانتشار خارج حدود منطقتها اللغوية لقيمتها الفنية الرفيعة. إن التيارات الشاملة الثقافية والأدبية رومانتيكيةواقعيةورمزيةوسيريالية ، والتقاليد الشاملة (الأشكال والشفراتوالأدوات والمواضعات ) والروائع الأدبية وإن نشأت على أرض قومية بالضرورة، تتخطى تلك الحدود، وتشكل عناصر في بنية دائمة التطور هي بنية الأدب العالمي، تستمد خصوبتها لا من آداب اللغات الأوروبية وحدها، بل من آداب لغات العالم جميعا. فلا وجود لأدب عالمي خارج الإسهامات القومية المتعددة.





[align=center](2)
أدب غير قصصي
NONFICTION
NONFICTION[/align]

ما ليس دراما أو شعرا أو أدبا قصصيا متخيلا. وهو ذلك الفرع من الأدب الذي يقدم أفكارا وآراء مبنية على الحقائق والوقائع. وفي بعض الأحيان تعتبر السيرة الذاتية أو ترجمة الحياة من الأدب القصصي وعلى أية حال فالحدود مرنة فإن معظم الأدب القصصي والدراما وبعض أنواع الشعر تحتوي على عناصر غير قصصية، كما أن معظم الأدب غير القصصي يحتوي على عدة عناصر خيالية مبتدعة





[align=center](3)
أدب مقارن
COMPARATIVE LITERATURE
LITTERATURE COMPAREE [/align]

دراسة وتحليل العلاقات وأوجه الشبه بين آداب الأمم والشعوب المختلفة. وهو تخصص حديث بدأ في مطلع القرن التاسع عشر. ويدرس المشترك العام بين الخصوصيات القومية في الإنتاج الأدبي، سواء أكان ذلك المشترك ناجما عن اتصال وتأثير وتأثر وتفاعل بين الآداب القومية المتنوعة، أو كان ثمرة لنمو تلقائي وتواز مستقل في المواضيع والمعالجات.

وهناك اتجاه يركز على تأثير الآداب بعضها في بعض، تأثير في مواضيع التناول ونشأة أنواع جديدة (الدراماوالروايةفي الأدب العربي) وصيغ أسلوبية (الشعر الحر)وتأثير شخصيات بارزة (موباسان وتشيخوف في السرد العربي).

واتجاه آخر يحد من نطاق التأثير ويعلي من شأن التطور الداخلي للأدب القومي، ويرى أن الأوضاع المتشابهة بين قوميتين من حيث الاحتياجات الروحية تؤدي إلى نتائج أدبية متشابهة، فلم يهتم الأدب العربي بالرواية والدراما قبل نشأة فردية الطبقة الوسطى كما أن استيعاب العناصر الأجنبية يتطلب تهيؤ الأرض المحلية لاستقبال البذرة ودرجة نضج داخلية وانبثاق أسئلة تقدم التأثيرات الخارجية إجابة عنها.

ويرى هذا الاتجاه أن هناك في الآداب المختلفة تشابها منتظما للظواهر في المراحل المتعاقبة، مثل إمكان تعاقب تيارات أدبية معينة من الإحياءوالكلاسيكية الجديدةإلى الرومانسيةوالواقعيةوالمدارس الطليعية، حيث يكون التأثير الخارجي حافزا إضافيا. كما أن هناك تشابها منتظما في الجدل النقدي حول القديم والجديد، واتباع عمود الشعر أو كسره، وإنتاج صيغ أسلوبية متماثلة وأشكال نوعية مشتركة. (مثل رواية الأجيال وقصيدة النثر ). وترجع هذه التشابهات المنتظمة إلى توفر شروط داخلية محددة، كما أن التجانس لا يكون مكتملا. فالتيارات الرئيسية العالمية تكتسب طابعا قوميا في كل أدب، وبعض الآداب قد تكون أكثر نموذجية في تعبيرها عن تيار بعينه، أو قد تختلط داخلها التيارات (رومانسيةمحملة بعناصر واقعيةأو العكس، وواقعية(تستفيد من تقنيات حداثية ).

ويعاني الأدب المقارن من نزعة المركزية الأوروبية، التي تضع علامة التساوي بين الأدب العالميوالأدب المكتوب بلغات أوروبية (الآداب الأوروبية وآداب الأمريكيتين وبعض آداب آسيا وأفريقية المكتوبة بلغة أوروبية). وهذه النزعة تعتبر أن أدب العالم الغربي يشكل وحدة متكاملة هي التي تجسد وحدة الخيال البشري طول التاريخ، والخصائص الأبدية للأدب، كما أن هذا الأدب الغربي هو معيار المقارنة ومثالها لكل الآداب الأخرى.

ويبرز في العالم العربي اتجاه يرفض هذه المركزية الأوروبية كما يرفض الانغلاق القومي، ويقيم أسسه على الخصوصية المتفتحة المتفاعلة مع الأدب العالمي ولا يغفل عقد المقارنات مع آداب آسيا وأفريقيا الحديثة والتراثية.






[align=center](4)
أدبية
LITERARINESS
LITTERALITE[/align]

بعض النقاد يقوم بغربلة متكررة للأعمال الأدبية بحثا عن مكون واحد وجوهري هو الذي يضفي عليها النـوعية الأدبيـة، ويفتـرض البحث عزل المجال الأدبي وإحاطته بسور يفصله عن كل قوى وطاقات الحياة خارجه، وعن كل الدوائر الثقافية الأخرى. ويرى النقد الجديدأن العمل الأدبي ليس مجرد أداة لتوصيل تجارب، بل هو شيء قائم بذاته له سماته الخاصة المميزة. فما هي هذه السمات؟ بالنسبة إلى القصيدة على سبيل المثال تذهب هذه المدرسة إلى أن الصفة الشعرية الأساسية التي تميز الشعر عن الخطاب اليومي هي الاتساق Coherence , Cohérence في تنظيم المعنى داخل بنية القصيدة. وليس الاتساق هنا منطقيا بل هو إضفاء الانسجام على المعاني أو المواقف المتناقضة وصولا إلى كلية للمعنى. فالاتساق مرتبط بالتركيب والتعقيد، ومعنى النص نتاج لتفاعل أجزائه، ويعتمد هذا التفاعل على اختلاف هذه الأجزاء بمقدار ما يعتمد على تشابهها.بيد أن فهم "النقد الجديد" للأدبية لا يدمج في النص كل مستوياته بل يركز على معناه. والمعنى هنا لا يتحدد بإشارة الكلمات مباشرة إلى الأشياء، فهو كيان ذهني له استقلاله وإن أدى في النهاية إلى العالم الخارجي، لأن مبدأ الاتساق أو التنظيم الموضوعي للمعاني الموضوعية للكلمات الذي يقيم مصالحة بين الأضداد، وإن يكن حدثا ذهنيا، يوسع تجربة القارئ بالواقع الذي يشير إليه المعنى ويعمقها أما الشكلانية الروسيةفقد ذهبت إلى أن الأدبية هي مجموع الخصائص اللغوية والشكلية التي تميز النصوص الأدبية عن النصوص اللا أدبية وهي التي تجعل من عمل معين عملا أدبيا. وبدلا من البحث عن صفات مجردة مثل الخيال باعتبارها أساسا للأدبية لجأ الشكلانيون إلى تحديد "الأدوات" القابلة للملاحظة التي تبرز في صدارة الوضع اللغوي للأعمال الأدبية، جاذبة الاهتمام إلى كيف تقول تلك الأعمال شيئا ما لا إلى ما تقوله. فالوزن والقافية والمجانسة والطرز الصوتية المختلفة وأنماط التكرار تجعل الشعر يقوم بنزع الألفةعن اللغة العادية عبر سلسلة من الانحرافات تجذب الاهتمام إلى لغته. وتصبح الأدبية علاقة بين استعمالات مختلفة للغة، تطرأ عليها التغايرات تبعا لاختلاف السياق.

ولكن هذه النزعة الأداتية الحرفية (بكسر الحاء) لا تقدم معيارا للتفرقة الجوهرية بين الروائع والأعمال الهابطة عند استخدام نفس الأدوات، وهي نزعة متهمة بالافتقار إلى الروح وإزهاق الروح، كما تحول الأدبية إلى ممارسة ألعاب لغوية وشكلية، وتختزل الأدب إلى سمته المميزة.

وتذهب اتجاهات نقدية أكثر رحابة إلى أن "الأدبية" لا تقف عند أن تكون عنقودا من الأدوات، بل هي بنية مركبة متعددة الأبعاد تتكامل بواسطة وحدة الهدف الجمالي، إنها مبدأ التكامل الدينامي، فالأفكار والانفعالات والوقائع والنماذج الإنسانية ليست مجرد تحفيز للأداة ، وليست تمويها واقعيا كاذبا للشيء الحقيقي بل لها حقيقتها من زاوية النوعية الأدبية، فللوظيفة الجمالية استقلالها النسبي لا انفصالها التام، وهي وثيقة الارتباط بدوائر التجربة الأخرى وإن كان من غير الممكن تفسيرها بالكامل بلغة تلك الدوائر.




[align=center](5)
اختزالية
REDUCTIONISM
REDUCTIONISME[/align]

اتجاه يبالغ في تبسيط العمل الأدبي ويتغاضى في تفسيره عن تعدد مستوياته وطابعه المركب، ويرد العمل إلى علة واحدة سهلة الفهم، فقد يصير العمل عند هذا الاتجاه مجرد دفاع عن رأي سياسي، أو مجرد تصوير لتركيب اجتماعي، أو تعبير عن انفعال شخصي ذاتي، أو تجسيد لنموذج أصلي أو مادة أسطورية. وهذا الاتجاه يتغاضى أيضا عن كل الخصائص النوعية للعمل الأدبي، كما يلغي العمل نفسه بالتفسير التبسيطي.




[align=center](6)
إدواردي (ينتمي إلى العصر الإدواردي)
EDWARDIAN
EDWARDIEN[/align]

صفة تنطبق على فترة حكم إدوارد السابع في إنجلترا، وقد حكم من 1901 حتى 1910 وتستخدم الكلمة كمصطلح أدبي لتشخص رضاء تلك الفترة عن نفسها أو إسرافها وأبهتها.

وقد تميزت تلك الفترة برد فعل قوي من جانب الكتاب لما ينسب إلى العصر الفيكتوري من محافظة وتنطع في التمسك باللياقة، فاستشرت نزعات فقدان الثقة، والارتياب العميق فيما يتعلق بقواعد السلوك المستقرة، وبأصحاب النفوذ والسلطان المادي والمعنوي.

وقد لوحظ أن تلك الفترة "الإنكليزية" كان أفضل شعرائها الذين يكتبون بالإنكليزية هم ويليام بتلر بيتس الشاعر الإيرلندي، وكان أفضل كتاب الدراما هو برنارد شو وهو إيرلندي آخر وأفضل روائييها هو جوزيف كونراد وهو بولندي الأصل.






[align=center](7)
إرداف خلفي
OXYMORON
OXYMORON[/align]

مصطلح يطلق على اجتماع كلمتين أو عبارتين متضادتين للوصول إلى تأثير بلاغي بواسطة تناقض ظاهري مثل صمت بليغ أو تشاؤم مستبشر.







[align=center](8)
أرض الفردوس
ELYSIUM
CHAMPS ELYSEE[/align]

في الأساطير الكلاسيكية تشير تلك المروج المنتمية إلى الجنان والنعيم إلى مأوى السعداء بعد الموت، وفي الأدب تشير إلى أي مكان أو وضع تكتمل فيه السعادة وأنواع المسرات.




[align=center](9)
أركاديا: أو فردوس ريفي مثالي
ARCADIA
ARCADIE[/align]

- منطقة جبلية في اليونان القديمة. ذاعت شهرتها لبراءتها الرعوية وللقناعة المغتبطة التي يتصف بها سكانها.

- والصفة من أركاديا تنطبق على أي مكان تعتبر الحياة فيه هانئة سائغة مثل العصر الذهبي المتخيل عند فرجيل أو غابة أردن عند شيكسبير.







[align=center](10)
ازدواج الوجود الإنساني
DUALISM OF HUMAN EXISTENCE
DUALISME DELEXISTENCE HUMAINE[/align]

كانت التجربة الرئيسية في السيريالية اكتشاف حقيقة ثانية وواقع آخر منصهر في العادي والتجريبي ولكنه مختلف بحيث لا نستطيع أن نصفه إلا بعبارات منفية سالبة، وبأن نشير إلى الثغرات في خبرتنا كشواهد على وجودها. ونرى تلك التجربة عند كافكا وجويس وهما ليسا سيرياليين، كما نجدها عند أكثر الفنانين الطليعيين في هذا القرن. وخبرة ثنائية الوجود الإنساني، أي وقوعه في دائرتين مختلفتين، تأخذ خصوصية الحلم نموذجا لها. وقد جعل السيرياليون وغيرهم من الواقع المختلط للحلم مثلهم الأسلوبي الأعلى، فالحلم هو نموذج لصورة العالم بأكملها.

فالواقع واللاواقع والمنطق والخيال وسمو الوجود وابتذاله تصنع جميعا وحدة لا تنفصم ولا تقبل التفسير. وتتجسد تلك النظرة في نزعة طبيعية شديدة الدقة والدأب في وصف التفصيلات ولكنها عشوائية في تصوير الروابط والعلاقات كما يحدث في الحلم، فالإنسان عند تلك النظرة يعيش في مستويين أو دائرتين، وهذان المستويان يتداخلان ويخترق كل منهما الآخر بحيث لا يخضع أحدهما للآخر أو يكون نقيضه. وتجد تلك النظرة تجسيدا تعبيريا في الكتابة التلقائية التي تعبر عن الاعتقاد بأن صدقا جديدا (وفنا جديدا) ينشأ من اللا شعور ومما هو غير عقلي ومن الأحلام ومناطق الذهن التي لا يتحكم فيها الإنسان. فالفن ناقلة معرفية "لا عقلية" تغطس في اللا شعور وفيما قبل العقلي وفي العماء وفي التداعي الطليق. ويقوم الفن الأدبي بتطوير تلقائي آلي للأفكار ويعمل على تكاثرها دون رقابة عقلية أو خلقية أو جمالية، وهذه الكتابة التلقائية "وصفة" عثر عليها بعض الكتاب لاسترجاع (النوع) الجيد القديم من الإلهام.

وتستتبع تلك التجربة تحقيق أشكال من التجاور والتزامن ينضغط فيها ما ليس متزامنا، وتنضغط كذلك الاشياء التي لا تتمشى مع بعضها (ويناظر ذلك في الفن التشكيلي تصوير آلة خياطة ومظلة على منضدة التشريح أو تصوير جثة الحمار على البيانو أو جسم امرأة عارية كخزانة ذات أدراج). ويعبر ذلك عن رغبة في إضفاء وحدة وتماسك بطريقة حافلة بالمفارقة على عالم قد تهشم تهشما ذريا في دائرتين هو العالم الذي نعيشه، أي أننا أمام ولع بالتعبير عن صيغة مجملة شاملة. ويترتب على ذلك أن من الممكن وضع كل شيء في علاقة مع كل شيء آخر، ويبدو أي شيء وكأنه يتضمن بين أطوائه قانون الكل. ويرتبط بتلك التجربة نزع الطابع الإنساني عن الفن: فالعالم الذي يمتلك كل شيء فيه دلالة تتساوى مع الأشياء الأخرى يفقد الإنسان امتيازه ويفقد السيكولوجيا الفردية نفوذها المعنوي. (هاوزر)





[align=center](11)
أزمة
CRISIS
CRISE[/align]

- نقطة تحول إلى الأحسن أو الأسوأ في أي منشط من المناشط.

- ويمكن أن يشير المصطلح أيضا إلى تلك النقطة من الزمان حيث ينبغي أن ينعقد العزم أو يقر القرار على أن مسار الفعل أو مجرى الأمور سيتوقف أو تدخله التعديلات أو يواصل سيره كما كان.

- وينطبق أيضا على حدث ذي دلالة انفعالية.

- أو على تغير جذري في وضع ينتمي إلى حياة فردية. وفي الدراما والأدب القصصي تحدث الأزمة حينما تشتبك القوى المتضادة خالقة الصراع في فعل حاسم تدور حوله الحبكة وتنعطف وتتحول.

ومثل تلك البرهة القصيرة من الزمن قد تحدث أكثر من مرة في رواية أو مسرحية معينة. وكل أزمة تؤدي إلى ذروة، فالأزمة من الناحية الأساسية هي عنصر بنائي في الحبكة وتختلف في ذلك عن الذروة (التي تنجيها الأزمة دائما)، فالذروة Climax في المحل الأول هي مؤشر للاستجابة الوجدانية من قبل القارئ أو المتفرج.






[align=center](12)
استباق (إرهاص، إيذان أو إنذار)
FORESHADOWING
PREVOIR [/align]

· الإشارة أو الإيحاء مسبقا وقبل الوقوع.

· وفي الأدب يقدم المصطلح إيماء يؤذن بما سيحدث بعد ذلك.

· وعلى سبيل المثال يؤذن الظهور المبكر للساحرات الثلاث في (ماكبث) وتبادلهن الحديث وأفعالهن بجو الخطر والقتامة الذي سيسود المسرحية بعد ذلك.




[align=center](13)
استجابة القارئ
READER's RESPONSE
REPONSE DU LECTEUR[/align]

مصطلح عام يشمل اتجاهات مختلفة في النظرية الأدبية والنقد تركز اهتمامها على استجابات القراء للأعمال الأدبية بدلا من التركيز على الأعمال باعتبارها كيانات مكتفية بذاتها. فالعمل الأدبي يوجد من خلال فعل القراءة وعملية الاستقبال . ولا يشير المصطلح إلى نظرية واحدة متجانسة متفق عليها بقدر ما يشير إلى اهتمام مشترك بمجموعة من المشاكل المتعلقة بمدى إسهام القراء في معاني الأعمال الأدبية وطبيعة ذلك الإسهام. وهذه المشاكل ينظر إليها من مواقع منهجية متعددة قد تكون بنيويةأو تحليلية نفسيةأو ظاهرياتيةأو تأويلية . ولكن العامل المشترك بينها جميعا هو التحول بعيدا عن وصف الأعمال تبعا لخصائصها الباطنة إلى الانكباب على عملية إنتاج المعاني داخل عملية القراءة. وهناك عموما إبراز لدور القارئ الإيجابي في إنتاج النص لا في تلقيه فحسب.




[align=center](14)
الاستجابة المخزونة القياسية
STOCK RESPONSE
REPONSE FIGEE[/align]

رد فعل من جانب القراء أو النظارة يتبع نمطا محددا يمكن توقعه والتنبؤ به. ومن الاستجابات غير النقدية غير المصقولة التهليل للبطل والصفير استهجانا للشرير.

ومن الطبيعي أن تتلقى الرموز التقليدية التي تمثل حب الأم والولاء البنوي والوطن والعلم استجابات توقير واحترام جاهزة. أما الرعب فهو استجابة مخزونة لما يلقاه البطل الشجاع أو البطلة الرقيقة من أهوال. ولكن الأدباء والفنانين الأصلاء يعملون على تقديم أسباب قوية لما يهدفون إليه من استجابات.





[align=center](15)
استرجاع الماضي
FLASHBACK
RETOUR EN ARRIERE[/align]

- إدخال منظر إلى مسرحية أو رواية أو قصة قصيرة يمثل حدثا وقع في زمن سابق مبكر.

- وهو وسيلة سردية قصصية توجه إضاءتها الخاطفة إلى عرض أحداث سبقت في الوقوع المشهد الافتتاحي للعمل الأدبي. (الشحاذ لنجيب محفوظ).

- ويمكن تنمية تلك الارتدادات من خلال حلم يقظة أو ذكريات إحدى الشخصيات، أو سياق حلمي متتابع، أو حوار.

- وقد يعتمد العمل الفني بأكمله على تلك الوسيلة أو يستخدمها في سخاء. (يوليسيس لجيمس جويس).



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-12-2004
عطر عطر غير متواجد حالياً
شخصية هامة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 6,607
[align=center]انا دار راسي وانا اقرا

اعتقد احتاج لعشر سنين اخرى من العمر حتى استطيع فهم كل هذه المصطلحات




اخوي الكريم ..لمجرد استيعابك لكل هذه الحروف اعتقد انك موسوعه ادبيه


الله يعطيك الف عافيه[/align]
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-12-2004
الصورة الرمزية ترانيم القلب
ترانيم القلب ترانيم القلب غير متواجد حالياً
حافظة القرآن (سورة مريم والإسراء ولقمان)
كتاب القواعد الأربع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 1,817
من المهم جدا أن يكون للمنتدى مثل هذه المواضيع القيمة..المتعوب عليها..

نشكر لك هذا الجهد..وإن شاء الله نسألك ما استشكل علينا منها...
__________________

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 31-12-2004
الصورة الرمزية مصعب الشيخ صالح
مصعب الشيخ صالح مصعب الشيخ صالح غير متواجد حالياً
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
العمر: 34
المشاركات: 4,330
(4)

أختي الكريمة تناهيد أنثى.. أشكرك على حضورك، و لكني لا أحفظ كل هذه المصطلحات و إنما أنقلها، و أجتهد لاستيعاب بعض المصطلحات التي نسمعها كثيراً و لا نعلم معناها.. كما أنه من الممتع قراءة التعريفات التي تصحبها أمثلة أدبية، فهي ترسخ في الأذهان.

أختي الكريمة ترانيم القلب.. لولا حضور المهتمين و محبي العلم و المعرفة مثلكِ، لما اجتهدت في هذا النقل

(f)





[align=center](1)
استطراد
DIGRESSION
DIGRESSION
[/align]

- في الاستعمال الأدبي يعني المصطلح فقرة أو جزءا معينا ينحرف عن الموضوع الرئيسي أو الحبكة الأساسية.

- ويعتبر بعض القراء أن الكثير من فقرات الوصف المطولة أو التي تبدو ضئيلة الأهمية في رواية من الروايات استطرادا.






[align=center](2)
الاستعادة (عصر عودة الملكية)
RESTORATION
RESTAURATION[/align]

إعادة أو إحياء أو تأسيس من جديد أو عودة وضع سابق إلى حالته الأصلية. والمصطلح في التقسيم الزمني الأدبي يعني عودة شارل الثاني إلى العرش البريطاني عام 1660. وعصر عودة الملكية في الأدب الإنكليزي يبدأ بعام 1660 وينتهي "بثورة" عام 1688 حينما استعاد البرلمان سلطاته. وفي فرنسا تبدأ عودة الملكية من 1814 إلي 1830.






[align=center](3)
استعارات شعرية
POETIC METAPHORS
METAPHORES POETIQUES[/align]

لا يعبر الشعر عن المعنى من خلال التجريدات بل من خلال الجزئيات العينية ذات الأهمية القصوى التي لا تقتصر على التجميل.

وتعقد تلك الصور مقارنات من أنواع مختلفة ومن ثم فهي وسائل مهمة من وسائل التفسير. وتؤثر الصور في المعنى بطرق مختلفة غير مباشرة، لذلك يصعب تقديم تعريف دقيق أنيق لوظيفتها. ولم يعد القول العتيق بأن الاستعارة أو التشبيه وظيفتهما الإيضاح والتجميل صالحا، وتبدو الاستعارة وكأنها تقدم وصفا بديلا، وصفا أبسط وأكثر ألفة وأيسر استيعابا. حقا أن المقارنة الاستعارية غالبا ما تقوم بذلك، ولكنها الوسيلة الوحيدة في الشعر التي يستطيع بها الشاعر أن يصف لنا الموقف الذي يريد تقديمه، وقد تكون المقارنة دقيقة وعميقة.

فإحدى وظائف الاستعارة هي اكتشاف الحقيقة لا توضيحها فحسب بمعنى تبسيطها. كما أن التجميل يتضمن شيئا من التزييف الجزئي (أي إضافة تلوين خاص أو زخرفة خاصة) ولكن للمقارنة الاستعارية وظيفة بنائية، فهي الطريقة الوحيدة المتاحة أمام الخطابوهي جزء من أساس القول وليست زائدة تجميلية، وليست الاستعارات ذات الفاعلية في حاجة إلى أن تمضي أو تشير إلى موضوعات جميلة، فبعض موضوعاتها محايد أو دميم (كما في الهجاء).

ويخطئ الإيضاح والتجميل الهدف باعتبارهما الوظيفة الأساسية للاستعارة. فالاستعارة وسيلة للحدس والاستبصار وهي أداة للخلق وليست قشرة يمكن نزعها عن لب موجود بدونها، وهي جزء بنائي لا يمكن فصله عن القصيدة كما لا يمكن التعبير بأشياء غيرها. إنها ترتبط بالمعنى الكلي المكتمل للقصيدة ارتباطا مرنا مرهفا، وليست الاستعارات أدوات ميتة خاملة تبعد القارئ عن قلب القصيدة ببهرجها الخاص كأجزاء من زينة غبية لا تلفت النظر إلا إلى نفسها، فوظيفتها الإضافة إلى المعنى الكلي وخلقه داخل سياق خاص.

وحينما يكون الهدف إبراز معنى فلسفي، فقد تكون المقارنات والمقابلات مفصحا عنها سافرة، وقد تكون الأشياء التي تعقد بينها المقارنة مختلفة صارمة الاختلاف، وقد لا تكون الأشياء "شعرية" بالمعنى السطحي بل دميمة متنافرة، غير سارة في ارتباطاتها وتداعياتها، ملحة على منطق معين (أو منطق زائف) في براعة حيلها، وتقريبها بين ما هو متباعد في استخدام سافر جسور لمبدأ التماثل.

ويستخدم مبدأ التماثل في الشعر الرومانسي بطريقة مستترة حيية، فبدلا من الاستعارات التي تعلن في سفور إن (أ) هي (ب) نجد هذا الشعر يتجه نحو استعمال الرموز أي استخدام صور في سياق مرتب بإحكام بحيث تومئ (أ) إلى (ب) وتوحي بها، ويبدو أن الاستعارة هنا قد اختزلت إلى حد واحد أو طرف واحد أي أصبحت مضمرة بدلا من أن تكون سافرة طافية على السطح.

مثل قول دعبل الخزاعي:

لا تعجبي يا سلم من رجل

ضحك المشيب برأسه فبكى







[align=center](4)
استعارات مختلطة
MIXED METAPHOR
METAPHORE MIXTE[/align]

- استعمال استعارتين أو أكثر تتضمنان تماثلات ومقارنات في نفس الوقت لا تتمشى معًا وقد يكون ترابطها غير منطقي كالإشارة إلى أحد الناس مثلا بوصفه ترسا جيد التشحيم في خلية نحل الصناعة أو إلى حكومة بأنها ستضع سفينة الدولة على قدميها.

- ونادرا ما يقوم الكتاب ذوو الجدارة بخلط الاستعارات، ولكنهم حينما يقومون بذلك فإنهم عادة ما يتعمدون ذلك لإحداث تأثير فعال.






[align=center](5)
استعارة جاهزة
KENNING
EXPRESSION FIGEE[/align]

- عبارة شعرية اصطلاحية تستخدم بدلا من اسم شخص أو شيء أو بالإضافة إليه. ذات أصل أيسلندي، وهي تشير إلى ضرب من القول الجاهز أو المألوف يتميز بأنه تركيبة استعارية مزوقة، فيقال عن الزورق أنه مسافر الأمواج وعن الظلام أنه خوذة الليل وعن المحيط أنه مسار الحوت أو طريقه وهكذا والجمل أنه سفينة الصحراء.




[align=center](6)
استعارة ميتة
DEAD METAPHOR
METAPHORE MORTE[/align]

يستخدم المصطلح ليشير إلى كلمة بدأت باعتبارها استعارة (أي مقارنة موجودة ضمنا) مثل اشتعل الغضب، ولكنها تقتصر الآن على المعنى الحرفي بعد شيوعها وتكرارها، مثل أرجل المنضدة وازدهار الاقتصاد.









[align=center](7)
استعارة وتشبيه
METAPHOR AND SIMILE
METAPHORE ET COMPARAISON[/align]

الاستعارة مطابقة درامية مطلقة بين ظاهرتين والتشبيه مقارنة مؤقتة جزئية، فأداة التشبيه توحي بانفصال ما بين المشبه والمشبه به. والاستعارة لها طابع كاشف مباغت أما التشبيه فوظيفته توضيحية شارحة، والاستعارة تدعو الخيال إلى ولوج مسارات جديدة باختلاف عن التشبيه الذي يبرز ما نعرفه من قبل عن الأشياء. ولتجاوز ما في التشبيه من طابع جزئي محدود بالنسبة إلى الاستعارة نجد التشبيه الملحمي أو الهوميروسي الذي يقارن فعلا واحد مركبا بفعل آخر بدلا من الاقتصار على الكائنات والأشياء والصفات، فيدور التشبيه على هجوم جيش وانقضاض سحب العاصفة.

إن الاستعارة خلاقة لأن عناصر التشبيه لا تجتمع كلها فيها كما تغيب أدوات التشبيه، ولا تقف عند جذب اهتمامنا إلى وجه شبه موجود سلفا بل تخلق وجه شبه جديد.

وقد حلل ريتشاردز التشبيه والاستعارة إلى الموضوع أو المشبه Tenor (فالموضوع الحرفي الذي يطبق عليه التعبير الاستعاري في "سفينة الدولة" على سبيل المثال هو الدولة)، والحامل المجازي لهذا الموضوع أو المشبه بهVehicle (سفينة في مثالنا السابق)، ويؤكد وجه الشبه في الاستعارة لا باعتباره مقارنة بل هوية متخيلة.










[align=center](8)
استعارة وكناية
METAPHOR AND METONYMY
METAPHORE ET METONYMIE[/align]

اللغة مثل الأنساق الأخرى من العلامات لها طابع مزدوج ويستتبع استعمالها إجرائين هما الاختيار Selection, Sélection والترابط Combination , Combinaison، فالكلام عند سوسير هو اختيار بعض العلامات اللغوية المعينة وربطها في وحدات ذات درجة أعلى من التركيب. وهذا التمييز بين الاختيار والترابط يناظر تضادات ثنائية بين اللغة والكلام، بين نسق الاستبدالParadigm, Paradigme والتراصف أو التلاصق Syntagm, Syntagme .

ويتضمن الاختيار إدراك التشابه (تصنيف مفردات النسق في مجاميع) ويتضمن إمكان الاستبدال. والاختيار هو العملية التي تولد الاستعارة، فالاستعارة استبدال مبني على نوع معين من التشابه. وهناك أنواع مختلفة من الاستعارة: استعارة التشبيه الإنساني التي تنسب صفات إنسانية لما ليس بشري مثل المروج الضاحكة، والاستعارة التي تضفي عينية على ما هو مجرد مثل كنوز العلم، والاستعارة الإحيائية التي تضفي صفات حيوية على ما ليس بحي مثل السماء الغاضبة واستعارة تراسل الحواسالتي تنقل المعنى من مجال حاسة إلى مجال حاسة أخرى مثل لون حار وعطر صارخ.

والاستعارة التصريحية هي ما صرح فيها بلفظ المشبه به دون المشبه أو ما استعير فيه لفظ المشبه به للمشبه مثل قوله تعالى: "كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور" فاستعير للضلال لفظ الظلمات وللهدي لفظ النور. والاستعارة المكنية هي التي حذف فيها المشبه به وإن يكن هناك ذكر لشيء من لوازمه مثل تنفس الصبح، أما الاستعارة التمثيلية وهي تتعلق بالتركيب لا باللفظ المفرد، ويكون وجه الشبه هيئة مستخلصة من عدة أمور مثل.

ومن يك ذا فم مر مريض يجد مرا به الماء الزلالا

وننتقل إلى الكناية والمراد بها في البلاغة العربية عند عبد القاهر الجرجاني، أن يريد المتكلم إثبات معنى من المعاني فلا يذكره باللفظ الموضوع له في اللغة، ولكن يجيء إلى معنى هو تاليه وردفه في الوجود، فيومئ به إليه ويجعله دليلا عليه، وقد يكون المعنى التالي أو المتصل بالأول قائما على علاقة سببية في التعبير عن الجمال بفينوس وعن الخمر بباخوس، أو على الحالية والمحلية كأن تكون الكأس كناية عن الخمر أو الرمز فالصولجان كناية عن الملك أو الصانع كناية عن المصنوع مثل قرأت شيكسبير أي أعماله أو الشيء المادي كناية عن المعنوي كبير القلب أي شديد الرحمة... إلخ. وتتصل الكناية اتصالا وثيقا بالمجاز المرسل Synecdoque Synecdoche , وهو كلمة استعملت في غير ما وضعت له مع قرينة تمنع من إرادة المعنى اللغوي الأصلي لها. فالعلاقة بين المعنى الحقيقي والمعنى المقصود مرسلة وليست علاقة المشابهة تحديدا. وهنا نجد تسمية الكل باسم الجزء وتسمية الجزء باسم الكل وتسمية المسبب باسم السبب وتسمية السبب باسم المسبب وتسمية الشيء باسم ما كان عليه أو ما يؤول إليه مستقبلا. والكناية أوسع من المجاز المرسل، وكلاهما نوع من الآخر في البلاغة العربية، ويرى أرسطو ومن شايعه أن الكناية والمجاز المرسل فرعان ثانويان من الاستعارة فهما معا تحويل بلاغي للتقدير الحرفي.

أما ياكوبسون فيقول بمنهجه البنيوي إن الاستعارة والكناية متضادتان لأنهما يتولدان وفق مبدأين متضادين، فالاستعارة تنتمي إلى محور الاختيار في اللغة على حين أن الكناية والمجاز المرسل ينتميان إلى محور الترابط، لذلك فالاستعارة تكافؤ يقوم على التشابه أما الكناية فتقوم على التجاور والتلاصق والترابط بين الجزء والكل، السبب والنتيجة، الشيء وصفته...إلخ. ويؤكد ياكوبسون أن اللغة بالضرورة تتحرك بين محوري الاختيار والترابط، أي بين الاستعارة والكناية، ولذلك يمكن تصنيف بعض أشكال الكتابة وفقا لاستعمالها من حيث الأساس هذه أو تلك. فالشعر الرومانسي يستخدم الاستعارة والرواية الواقعية تستخدم الكناية. إن النص الكنائي المعتمد عادة على الإيهام بالواقع هو نص نثري يقوم في بنائه على تصوير أحداث متجاورة في المكان والزمان خاضعة للسببية تسير في خط متتابع وتتداعى المعاني فيه على نحو منتظم، أما النص الاستعاري الشعري فيفرض محور الاختيار، محور التشابه والاستبدال على محور الترابط والتجاور والتلاصق. إن النوع الدرامي هو تاريخيا نوع شعري استعاري فأحداث أوديب مثلا لا تستهدف الإيهام بالواقع لأنها أحداث ليست متجاورة في الزمان أو المكان ولكنها تلتقي على مستوى التشابه (الرجل العجوز مماثل للأب وزوجته للأم والابن للزوج). وعطيل كذلك مبنية على التضادات (التضاد تشابه بالسلب) سواد عطيل وبياض ديدمونة، غيرته وبراءتها، سذاجته ودهاء ياجو. وذلك على العكس من الفيلم والرواية الواقعية حيث الهدف خلق الإيهام بالواقع، فمشاكله الحقيقية وظيفة دائمة للطابع الكنائي، فالحركة خطية خلال الزمان والمكان والتجربة المعاشة تعاقب من التجاورات (من الامتدادات المتصلة والسلاسل المتواصلة وأشكال التماس) فنحن هنا أمام نوع كنائي. أما النص الاستعاري الشعري فخاصيته البحث عن تماثلات وتضادات، وهو يسقط البعد الاستعاري للغة، بعد الاختيار والاستبدال على أساس التشابه فوق البعد الكنائي، بعد الترابط والتراصف.

وقد أكد ديفيد لودج David Lodge أن الحداثةالروائية والقصصية تقدم نصا استعاريا مقابل النص الواقعي الكنائي. ويجد هذا التأكيد صداه في النقد العربي البنيوي (صبري حافظ على سبيل المثال).







[align=center](9)
استعمال شائع
USAGE
USAGE[/align]

التعبير يعني العادة والممارسة. وهو في الأدب ينطبق على بنية الأجناس الأدبية وعلى المواضعات والعرف وحتى على الهجاء وعلامات الترقيم وبناء الجملة وغير ذلك من الأمور المترابطة. وفي لغة الحديث يصبح الاستعمال الشائع هو المعيار الذي يملي التفرقة بين الخطأ والصواب في التواصل الشفهي. ويشير التعبير عموما إلى الطريقة المعتادة التي تكتب بها لغة معينة وتنطق.








[align=center](10)
استقبال
RECEPTION
RECEPTION[/align]

دراسة حديثة تعنى بطرائق استقبال القراء للأعمال الأدبية وقد تشير إلى النقد القائم على استجابة القارئبوجه عام. والمصطلح مرتبط بجماليات الاستقبال عند هانز روبرت ياوس Hans Robert Jauss التي تذهب إلى أن الأعمال الأدبية يجري تلقيها على خلفية من أفق توقعات (انظر قارئ). وتهتم نظرية الاستقبال بالتغيرات المؤثرة في القراء أكثر من اهتمامها بالقارئ المفرد.





[align=center](11)
استقراء(تمهيد)
INDUCTION
INDUCTION[/align]

شكل من الاستدلال ينتقل من الخاص إلى العام. ويحاول الاستقراء أن يؤسس حقيقة عامة ابتداء من ملاحظة وقائع محددة. وتصل الطريقة الاستقرائية من عدد كاف من هذه الوقائع أو الجزئيات إلى مبدأ أو نتيجة.

- فعلى سبيل المثال كثيرا ما يقدم الروائي عددا قد يصل إلى المئات من الوقائع أو الحقائق الجزئية عن أفكار وأفعال وتعقيبات شخصية معينة، ومن هذه الحقائق الجزئية يستطيع المؤلف والقارئ أن يستقرئا أفكارا ومفهومات عامة عن تلك الشخصية الفردية وسماتها المميزة. ويتضمن أغلب السرد القصصي نثرا وشعرا عملية الاستقراء على الرغم من أن الروايات أو المسرحيات ذات المشكلة قد تبدأ بقضية عامة أو اعتقاد عام ثم تمضي في تقديم التفصيلات المؤيدة لها (أي تتبع الطريقة الاستنباطية).

- والكلمة أيضا لها معنى تاريخي مهجور حيث كانت تستخدم قديما بمعنى المدخل أو التمهيد أو الكلمة الافتتاحية، ففي قصيدة قصصية اسمها مرآة للقضاة (1563) يصف الشاعر في التمهيد(حيث يستخدم المعنى المهجور للكلمة) كيف اقتيد إلى الجحيم حيث توجد أرواح هؤلاء الذين تشكل حياتهم مادة تناول قصة المرآة نفسها. وفي ترويض المتمردة في "المقدمة" أيضا يقدم شيكسبير سبَّاكا سكيرا أصبح مقتنعا أنه رجل من النبلاء وكذلك قصة النائم اليقظان في ألف ليلة وليلة.









[align=center](12)
استقلال الرموز الشعرية
INDEPENDENCE OF POETIC SYMBOLS
INDEPENDANCE DES SYMBOLES POETIQUES [/align]

يشير التعبير إلى أن الكلمات في الشعر ليست مجرد علامات للإشارة، فلها دور أكبر من ذلك، لأن الأدب الشعري يستخدم خواصا أخرى للكلمات بالإضافة إلى خواصها الإشارية. وتلك الصفات هي: (1) قابلية الكلمات لأن تنتظم في مجموعات إيقاعية. (2) إيحاءاتها السمعية واللمسية. (3) قرابتها العرضية لكلمات أخرى. وتصبح تلك الخواص (وغيرها) الكامنة في اللغة العادية حاسمة في الشعر، وهي تنصهر مع الوظيفة الإشارية لتعطي للرمزية الأدبية ما يميزها عن الرمزية غير الأدبية، كما أن اللغة العادية تستخدم الكلمات التي تقوم مقام أشياء نعرفها كإشارات، في حرية لا تعرفها الأشياء نفسها، فتلك اللغة تجمع الكلمات بطرائق غريبة على طبيعة هذه الأشياء التي تشير إليها. ويصل ذلك الاستخدام في الأدب إلى درجة أكبر: فالشفاه تستطيع أن تكون عمياء، ويعبر الإنسان قنطرة من قوس قزح. فما يميز الأدب هو أن التجربة النفسية الخيالية وخبرات الرؤى (ترابطات الخيال غير المنتظمة) هي جزء من مادة الأدب. فنحن نجد إذن أن الإشارات اللفظية التي هي في حد ذاتها مربوطة بأشياء لها صفات وعلاقات ثابتة تكتسب في الترابط الأدبي (أي حينما تلتئم معا في صياغة أدبية) حرية جديدة لحركتها وتأثيرها. ويقدم الأدب بذلك نسقا رمزيا شبه مستقل.

ولكن هذا الاستقلال للنسق الرمزي الأدبي ليس مطلقا، فالأدب يعمل بمواد لها مدلولها السابق قبل أن تدخل الأدب.

ولا تعترف الرمزية بذلك وتعتبر الكلمة (مثل النغمة أو أثر الفرشاة) قائمة بذاتها مستقلة تماما، وتعتبر أن الأدب لا يقول شيئا، وتحول القصيدة إلى ما يشبه الطقس الشعائري أو القطعة الموسيقية التجريدية. فالقصيدة لا تعني شيئا خارجها، إنها تكون فحسب. توجد فحسب. ولكن ذلك يبدو حدا أو أفقا. فالقصيدة تقوم بما هو أكثر من أن تقول شيئا على وجه التحديد بأن تقول شيئا أولا. فالقصيدة لا يمكن أن توجد على الإطلاق إلا خلال معناها.

وكان الأدب الرومانسي منغمسا قبل الرمزية في أمنيات التقدم السياسي والاجتماعي، ولكن ما حدث في أوروبا من خيبة أمل حرم الرومانسية من ذلك النبع من منابع الحيوية. وبدأ البحث عن فلسفة تقوم على نزعة الأسرار الباطنة الخفية، غير العلمية (فقد صاحب التقدم في العلم خيبة الأمل السياسية). وبدأت الرمزية في تمجيد الحلم وأشكال السحر والفنون التي لا تعتمد على اتساق منطقي أو قول استدلالي مثل الموسيقى والرقص. كما بدأ البحث عن تأثيرات أدبية لا تستخدم القول الاستدلالي مثل الرمز والصورة الحسية. وبذلك حدث تجاوز الحد، والانتقال من الرغبة في طريقة حقيقية نوعية تميز الأدب في استيعاب الواقع الإنساني إلى نفخ في ذلك التمايز النوعي إلى الحد الأقصى. وقد قطعت الكلمات بعيدا عما تشير إليه واستخدمت الأشياء التي تشير إليها الكلمات كتمائم وقطع سحرية أو صور حسية جزئية. وذلك على النقيض من النظرة التقليدية التي تذهب إلى أن القول الشعري يتعلق بحيوية اختيار الكلمات الدالة وتنقيتها. ولكن يجب أن نعرف ما للنظرة التقليدية من صدق وما لها من حدود. فالمحتوى الإشاري للقصيدة موجود ولكنه ليس إلا جزءا صغيرا من كليتها. فالبناء الكلي للقصيدة أكبر كثيرا من محتواها الإشاري الذي يقبل أن نلخصه نثرا.







[align=center](13)
استقلال الرموز المعرفية
INDEPENDENCE OF EPISTOMOLOGICAL SYMBOLS
INDEPENDENCE DES SYMBOLES EPISTOMOLOGIQUES[/align]

كل معرفة مثالية، ولكن شكلها مادي ملموس هو اللغة. وتوجد المعرفة في نظام من علامات تشير إلى أشياء أو أفعال أو أحداث.

والمعرفة كنظام لغوي لها عالمها الخاص الذي يمتلك بنية نوعية، وهو عالم من الرموز اللغوية أو العلمية وهي عناصر مختلفة تترابط فيما بينها وفقا لقواعد نظام لغوي معين. وهذه القواعد مستقلة نسبيا وليست مرتبطة مباشرة بأشياء وعمليات العالم الخارجي أو انعكاساتها في ذهن الإنسان، فللمعرفة جانبها الرمزي الذي يتجاوز الانعكاس.

وليست رموز المعادلات العلمية نتائج المعرفة وحصادها، فهي تمتلك معنى مثاليا ينتمي إلى الأفكار الذاتية ولكن محتوى الرموز هو أعمق العمليات والخواص والقوانين الواقعية، وليست الرموز في معادلة أينشتين هي المعرفة بل معنى الرموز. لذلك كان التفسير لازما لتحديد فئة الموضوعات التي تشير إليها بعض الرموز والنظريات. فهناك إذن عالم مستقل نسبيا لكل أشكال النشاط العقلي. وتبدأ نوعية العالم الفني وهي تفترض ذلك في النسق اللغوي ثم تبني فوقه نسقا رمزيا له مكانته الخاصة.






[align=center](14)
استلاب
ALIENATION
ALIENATION[/align]

تحويل نواتج النشاط الإنساني داخل علاقات الاستغلال والقهر، وخصائص الإنسان وقدراته إلى أشياء خارجية غريبة على الإنسان ومسيطرة عليه، إلى أشياء مغايرة لطبيعتها وكذلك التشويه داخل ذهن الإنسان لعلاقاته الحيوية وللعالم المحيط به، وذاته نفسها. فيبدو العالم وتبدو الذات معاديين يرفضهما الفرد الذي يمتلئ بمشاعر الوحدة المغتربة الغارقة في العزلة، وبمشاعر الرفض للمجتمع. وتصبح قدراته قوة غريبة تعارضه وتخضعه بدلا من أن تخضع لسيطرته، وينحصر الفرد في دائرته الخاصة سجينا لنشاطه الخاص عاجزا عن فهم علاقاته. كما ينسحب تشيؤ أنشطة الفرد على حياته الداخلية، فتصبح رغباته طائشة وحيدة الجانب تقمع رغبات أخرى وتسيطر على الفكر، ويصبح عاجزا عن تحقيق إمكاناته الكامنة بمقدار عجزه عن التواصل والتضامن مع الآخرين، فهو يفقد الإحساس بالواقع ويغترب عن ذاته. ويواجه الأدب المعاصر مشكلة الذات التي فقدت واقعيتها في كون يبدو غريبا معاديا، لتنسحب إلى مجاهلها الداخلية، التي لا تمتلك نموذجا مهيمنا لوحدتها. ونجد عند كافكا الإنسان في وجوده الشبحي مقتلع الجذور خاضعا لسلطة غير مرئية بلا اسم تعسفية بالكامل، وعند التعبيري الألماني جوتفريد بن ذاتا ممزقة في سجن لا مهرب منه تقوم فيه بدور السجين، والسجان فاقدة الهوية تعاني أخيلة هلاسية عبر مونولوج وصرخات. ويصور سارتر شخصيات مستلبة في رواياته داخل عمليات استبطان تشكك في كل شيء حتى في دوافعها. وتلغي الرواية المضادةفردية الشخصيات وتصور عالم مواصفات قياسية لبشر آليين مبرمجين، كما يصور مسرح اللا معقولأعلى درجات الاستلاب.

وفي الأدب العربي أمثلة كثيرة لتصوير استلاب الفرد اغترابه عن عالم اجتماعي خانق، بعد إخفاق التجارب السياسية التي كانت معقدا للآمال. ويصور صلاح عبد الصبور في "أحلام الفارس القديم" استلاب الفرد، كما يصور محمد حافظ رجب في قصصه القصيرة درجة حادة من التشيؤ وضياع الفرد. ومن الملاحظ أن الكثير من الروايات والقصص القصيرة العربية تعكف على تصوير الاستلاب باعتباره واقعا فعليا، عند إبراهيم أصلان وخليل النعيمي وزكريا باقر ورشيد بو جدرة على سبيل المثال ولكنها تصوره من وجهة نظر تحقق ممكن فهي لا تراه طبيعة أصلية للكون والإنسان وتبحث عن مخرج.








[align=center](15)
استنباط
DEDUCTION
DEDUCTION[/align]

- هناك طريقتان شائعتان للتفكير هما الاستنباط والاستقراء.

- الاستنباط يهدف إلى الوصول إلى نتيجة معينة بأن يبرهن على أنها تنجم بالضرورة، أو تستخلص انطلاقا من مبدأ أو حقيقة ذات طابع عام، ماثلين في المقدمة المنطقية.

- وفي الاستنباط تتجه حركة الفكر، المصرح بها أو الضمنية، دائما من الكلي إلى الجزئي.

- أما الاستقراء فيهدف إلى الوصول إلى حقيقة كلية أو مبدأ أو مقدمة منطقية.

- وتبدأ العملية الاستقرائية بملاحظات تنصب على عدد من الوقائع، ثم تقوم بتصنيفها والبحث عن أوجه التشابه بينها. وتصل إلى أو تستخلص نتيجة أو تؤسس مبدأ بناء على عدد يفترض أنه كاف من هذه الوقائع أو الجزئيات.

- وبعد تقرير تلك النتيجة أو ذلك المبدأ تدعمه وقائع أخرى، واتجاه حركة الفكر هنا هي دائما من الجزئي إلى الكلي من الخاص إلى العام.

والأدب يبني "أفكاره" بهاتين الطريقتين معا.




رد مع اقتباس
  #8  
قديم 21-01-2005
عطر عطر غير متواجد حالياً
شخصية هامة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 6,607
[align=center]تسلم اخوي مكعب قصدي مصعب

اعتقد درسنا بعض هالمصطلحات في المدرسه ايام الثانوي

بنستمر في المتابعه

الله يعطيك العافيه[/align]
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 21-01-2005
الصورة الرمزية مصعب الشيخ صالح
مصعب الشيخ صالح مصعب الشيخ صالح غير متواجد حالياً
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
العمر: 34
المشاركات: 4,330
(5)



[align=center](1)
استنباط
DEDUCTION
DEDUCTION
[/align]

هناك طريقتان شائعتان للتفكير هما الاستنباط والاستقراء.

- الاستنباط يهدف إلى الوصول إلى نتيجة معينة بأن يبرهن على أنها تنجم بالضرورة، أو تستخلص انطلاقا من مبدأ أو حقيقة ذات طابع عام، ماثلين في المقدمة المنطقية.

- وفي الاستنباط تتجه حركة الفكر، المصرح بها أو الضمنية، دائما من الكلي إلى الجزئي.

- أما الاستقراء فيهدف إلى الوصول إلى حقيقة كلية أو مبدأ أو مقدمة منطقية.

- وتبدأ العملية الاستقرائية بملاحظات تنصب على عدد من الوقائع، ثم تقوم بتصنيفها والبحث عن أوجه التشابه بينها. وتصل إلى أو تستخلص نتيجة أو تؤسس مبدأ بناء على عدد يفترض أنه كاف من هذه الوقائع أو الجزئيات.

- وبعد تقرير تلك النتيجة أو ذلك المبدأ تدعمه وقائع أخرى، واتجاه حركة الفكر هنا هي دائما من الجزئي إلى الكلي من الخاص إلى العام.

والأدب يبني "أفكاره" بهاتين الطريقتين معا.






[align=center](2)
أسطورة
MYTH
MYTHE[/align]

قصة تقليدية مجهولة المؤلف تقنن فيها ثقافة معينة أعرافها الاجتماعية أو تفسر أصول الظواهر الإنسانية والطبيعية على أسس فائقة للطبيعة أو مغرقة في الخيال. وقد تغير الموقف النقدي من الأسطورة حاليا فلم تعد معتقدا زائفا يناقض الواقع، فهناك من يرون فيها نمطا حدسيا رفيعا للفهم الكوني يشتمل على حقائق عميقة، ويعبر عن مواقف جمعية من مسائل جوهرية مثل الحياة والموت والألوهية والوجود، وقد تعد تلك المواقف كلية عالمية. وبالإضافة إلى ذلك فقد أصبحت مكانة كلمات مثل "الحقيقة والواقع" إشكالية ولم تعد توضع كنقيض للأسطورة.

ويستعمل الشعراء العرب الرموز الأسطورية كثيرا فأدونيس يستخدم أسطورة سيزيف في قصيدة الإله الميت، كما يكدس يوسف الخال رموز عشتروت وأدونيس وبعل ويستخدم أحمد عبد المعطي حجازي أسطورة أوديب وأبي الهول في "شهيد لم يمت"، كذلك الحال مع الأدب الروائي حيث يكثر التوازي الأسطوري.

والمتن الأسطوري , Mythologie Mythology هو مجموعة من الأساطير المترابطة المشتركة بين جماعة معينة أو بين أصحاب عقيدة واحدة، وقد يبدع كاتب أو شاعر نسقا خاصا من الأساطير الشخصية كما هي الحال عند أدونيس أو البياتي أو ييتسN.B.Yeats .

وهناك النقد الأسطوري وهو تفسير أدبي يعتبر الأعمال تجسيدات لطرز وبنى أسطورية أو لنماذج أصلية لا زمنية تعاود الوقوع. ولا يكون الاهتمام في هذا النقد بالخصائص النوعية للعمل الأدبي بقدر ما يكون بسمات البنية السردية أو الرمزية التي تربطه بأساطير قديمة. وكان كتاب الغصن الذهبي The Golden Bough لفريزر J.G. Frazer مصدرا مهما لهذا النقد، ويفترض فريزر دورة موت وإعادة ميلاد ماثلة في طقوس الخصب من زاوية أساسية في متون أسطورية متعددة. ومن أبرز النقاد الأسطوريين نورثروب فراي Northrop Frye الذي حول هذا الغرض إلى مخطط شامل في كتابه "تشريح النقد" Anatomy of Criticism حيث يعقد الصلة بين الأنواع السردية الكبرى ودوران الفصول. ومن النقاد الأسطوريين المعروفين المترجمين إلى العربية جاستون باشيلار Gaston Bachelard بالإضافة إلى ريتشارد تشيس Richard Chase وليزلي فيدلر Leslie Fiedler. والرافضون لهذا النقد يأخذون عليه نزعته الاختزالية التي تهمل الفروق الثقافية والتاريخية بين الأعمال كما تهمل الخصائص المفردة لها.








[align=center](3)
اسكتش
SKETCH
ESQUISSE[/align]

1- مقال قصير وصفي.

2- عرض مسرحي قصير أو تمثيلية قصيرة.

3- إنشاء أدبي في خطوطه الخارجية يقدم شخصية واحدة ومنظرا واحدا أو حدثا واحدا.

4- تصميم أولي تقريبي أو خطة أولية أو مسودة أولى لعمل أدبي.

وكانت "سكتشات" ديكنز سلسلة من التعليقات على الحياة وطرائق السلوك نشرت عشوائيا في دوريات مختلفة.









[align=center](4)
أسلوب
STYLE
STYLE[/align]

الطريقة المخصوصة في استعمال اللغة التي تميز مؤلفا أو مدرسة أو فترة أو نوعا أدبيا . ويمكن تعريف الأساليب المحددة بواسطة أدائها اللغويومعجمها وتركيبها وصورها وإيقاعها واستعمالها للأشكال المجازية وغير ذلك من السمات اللغوية، وقد سميت أنواع من الأسلوب، باسم مؤلفين معينين (أسلوب شيشيرون، أسلوب بديع الزمان الهمذاني، أسلوب الجاحظ) وباسم فترات (الأسلوب الجاهلي، الأسلوب العباسي أسلوب عصر النهضة. الأسلوب الحديث)، وباسم مجالات (أسلوب علمي) أسلوب صحفي، أسلوب شعري) وباسم مدارس فنية (الأسلوب القوطيالأسلوب الباروكي ، الأسلوب الواقعيالأسلوب الكلاسيكي . وفي العربية تدل الكلمة على الطريق الممتد، والوجه والمذهب، وعلى الفن فأساليب القول هي أفانينه.

وتعني الكلمة في أصلها اللاتيني أداة الكتابة. وعلى الرغم من أن الكلمة غير قابلة للتعريف الدقيق فإنها تقترب الآن من وصف الخصائص المميزة لنص أدبي والمتعلقة بشكل التعبير أكثر من تعلقها بأي فكرة يقوم النص الأدبي بتوصيلها، بالإضافة إلى أن الأسلوب يشير إلى طرائق الكاتب الفرد المميزة له، وهو بذلك وصفي يختلف عن البلاغة ذات الطابع المعياري العام، وقد أخذ الأسلوب الفردي أكبر اهتمام في الدراسات الأسلوبية الحديثة.








[align=center](5)
أسلوب قوطي
GOTHIC[/align]

صفة ذات معان متباينة مشتقة من "القوط" وهو اسم قبيلة ألمانية في الأزمنة القديمة والوسيطة. وتشير الصفة إلى:

1- أسلوب في العمارة نشأ في فرنسا واستمر من القرن الثاني عشر إلى القرن السادس عشر ويتميز بالقباب المضلعة والأقواس المدببة والدعامات المرفوعة والأسقف المنحدرة المزخرفة وأعمال البناء والنجارة الدقيقة.

2- أي شيء ينتمي إلى القرون الوسطى وبالتالي يعد -خطأ- غليظا وبربريا.

3- أسلوب في الأدب يتميز بمسرح موحش للأحداث وأفعال عنيفة أو غريبة في بشاعتها وجو من الاضمحلال والانحطاط والتفسخ. وينتمي إلى ذلك الأسلوب ما يسمى بالرواية القوطية وهي نوع قصصي ظهر في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر. ومن أمثلة هذا النوع أعمال رومانسية شعبية حافلة بالإثارة مثل "قلعة أو ترانتو" لوالبول "وأسرار أدلفو" "لراد كليف" "وفرانكشتين" لماري شيللي.







[align=center](6)
اسم أصبح رمزا لمسماه
EPONYM
EPONYME[/align]

اسم لشخص وثيق الصلة بخاصية معينة أو بسمة مميزة بحيث أصبح الاسم نفسه مقام هذه الخاصية أو الصفة، مثل هيلين للجمال وذي اللحية الزرقاء لسفاح النساء وهرقل للقوة الهائلة ومركيز دي ساد للسادية.












[align=center](7)
أشخاص الدراما
DRAMATIS PERSONAE
RAISON[/align]

مصطلح لاتيني (معناه الحرفي "أقنعة الدراما") يشار به إلى "شخصيات المسرحية" ويرد هذا التعبير عادة في بداية المسرحية المنشورة أو في "برنامج" عرض مسرحي كعنوان لقائمة الشخصيات مع إشارة إلى علاقاتها.











[align=center](8)
أشكال مجازية
FIGURES OF SPEECH
FIGURES DE RHE'TORIQUE[/align]

- الاستعمالات المشحونة بالمقدرة التعبيرية للكلمات في غير معانيها الحرفية، للإيحاء بصور جديدة في ذهن القارئ.

- ويمكن تقسيمها إلى:
(1) تلك التي تتضمن مقارنة (تماثل أو تشخيص)
(2) وتلك التي لا تستدعي أي مقارنة مثل صيغ المبالغة والتهكم.










[align=center](9)
أصالة
AUTHENTICITY
AUTHENTICITE'[/align]

المحافظة على السمات العريقة المميزة لثقافة ما، وفي الأدب تعني المحافظة على التقاليد التاريخية للأجناس الأدبية والعمل على تطويرها من داخلها مع استبقاء أسسها والإخلاص لروحها. ففي الشعر قد تعني الأصالة استلهام البحوروالتفعيلات وتطويعها للتجربة العصرية، وفي القص قد تعني الإفادة من التراث السردي في ألف ليلة والسيرة الشعبية (التغريبة) والكتابة التاريخية ومواقف المتصوفة والمقامة والحكاية وأدب الرحلات...إلخ. كما فعل نجيب محفوظ في رحلة ابن فطومة وجمال الغيطاني في الكثير من أعماله.








[align=center](10)
اصطناع التهذيب (تكلف حسن المنظر)
GENTEELISM
BON TONISME[/align]

الكلمة مشتقة من كلمة لاتينية تعني "طيب المنبت" ومن كلمة فرنسية تعني "الأنيق". وهي تنطبق على الأعمال الأدبية التي تتسم بأسلوبها المصقول وشكلها المرهف الدقيق. والمصطلح يغلب على استخدامه الآن الإشارة الهازئة أو المزدرية للمعايير الزائفة المفتعلة في الأناقة والتهذيب. وذلك التقليد المسرف في مراعاة الذوق المرهف والتزام مواقف الدقة والعرف في الكتابة كان شائعا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر أكثر من شيوعه اليوم.






[align=center](11)
إعادة صياغة
PARAPHRASE
PARAPHRASE
[/align]

للمعنى بألفاظ مختلفة) تكرار لفقرة في نص أدبي يعطي المعنى في شكل مختلف. والتعبير مستمد من كلمتين يونانيتين تعنيان "الكلام" و"حول" (أو إلى جوار). والمصطلح يتضمن عموما التوسع في إعادة عرض النص الأصلي لجعله أكثر وضوحا. ويعترض الكثير من النقاد المحدثين على ذلك، وإن يكن هذا المنشط ضروريا لمن يريد أن يستوعب ما يقرأ، فالعمل الأدبي غير قابل لأن يعرض بصورة غير صورته.






[align=center](12)
اعتراف
CONFESSION
CONFESSION [/align]

تعني الكلمة إقرارا وبوحا وإفصاحا وإفضاء ولا تعني في الأدب اعترافا بإثم أو جريمة، وأمثلة الاعتراف اعترافات القديس أوجستين وهي تشبه سيرة ذاتية وتبتعد عن قصص "الاعترافات" السوقية المبتذلة في مجلات الإثارة وإن تضمنت تفصيلات من السيرة الذاتية لا يفصح عنها عادة. وأدب الاعتراف يعبر في المحل الأول عن أعمق أفكار ومعتقدات كاتبه.







[align=center](13)
اعتقاد (تصديق)
BELIEF
CROYANCE[/align]

هو قبول أو تسليم بما يقدمه الأدب بوصفه حقيقيا، أو هو حالة ذهنية تضع الثقة في فكرة أو شخص أو شيء، ويتأثر القراء عادة أكبر تأثر وأقواه بالكتابات الأدبية التي تبدو حقيقية قابلة للتصديق، كما يتأثرون بالكتاب الذين يستحقون الثقة، والأفكار التي تبدو ممكنة ومعقولة وصحيحة. وباستثناء ما يسمى بأدب الهروب والفرار من الواقع، الذي يرفه عن القراء بانتزاعهم المؤقت إلى عالم الوهم والمغامرة، فإن كل ما نقرؤه يحقق نجاحا بمقدار ما يستطيع المؤلف أن يغرسه من اعتقاد وتصديق وقبول لافتراضاته وفكرته المحورية وقد أشار كوليردج Coleridge إلى "التعليق الإرادي للتصديق" ليوحي بما يجب أن يحدث حينما يستغرق القارئ في عمل أدبي. والكثير من القصص والروايات يوضح ما يعنيه ذلك: فالقارئ حينما تشد القصة انتباهه ينسى أن ما يقرؤه ليس حقيقيا ولم يحدث قط في الواقع. فالقارئ بمحض إرادته يعلق مقدرته على الحكم والتقويم ويسمح لنفسه أن يقبل أفكارا يرفضها في ملابسات أخرى. وحينما تستولي الكتابة الأدبية على خيال القارئ يستطيع الكاتب أن يستخدم هذا المزاج أو الإطار الذهني المهيأ للتقبل لكي يقدم فلسفته وسلسلة أفكاره ووجهة نظره عبر التكنيكات الخاصة بالتأليف الأدبي.






[align=center](14)
إعلام
INFORMATION
INFORMATION[/align]

تستخدم الكلمة بمعان مختلفة ولا ضابط لاستخدمها. فالمعرفة الإنسانية المستخدمة في الأدب عبارة عن تشكيلة متنوعة من الوقائع المتعلقة بالبشر ومقدرتنا على الاستجابة لها وتبين الاختلافات بينها. وهنا يبرز سؤال: أيمكن للمقولات المتشابهة أن ترد إلى قاسم كمي ومشترك؟ فعملية الإعلام في جوهرها تقوم على تبادل التأثير بين الأنظمة المختلفة. فإذا أخذنا أنظمة مختلفة مثل منظر طبيعي أو حيوانات مثل الغزال أو إخوتنا من البشر أو أدوات مثل الشادوف فما أسرع ما يكشف كل من هذه "الأنظمة" عما فيه من تغاير ولا تجانس باطن وهنا يوجد جوهر : عملية الإعلام. ولا نحصل على إعلام عن الأشياء والظواهر حولنا إلا بهذه الطريقة . وكلما ازداد تركيب" النظام" من زهرة البنفسج إلى المجتمع المصري وعلت مرتبة تنظيمه الداخلي وتشعبت وتنوعت صلاته الداخلية (صلة أجزائه ببعضها) وصلاته الخارجية ، ازداد ما يحمل من إعلام واتسع مداه. فدرجة التنوع هي ما يحدد ما يحمله " نظام" من أخبار ابتداء من النظام الشمسي أو البرهان الرياضي إلى نسق الرموز في عمل أدبي، ونصل من ذلك إلى أن الإعلام ليس الجانب الفلسفي العام في عمل أدبى أو الأخبار التي يحملها أو معني ومضمون العمل الفني أو موضوعه وقيمته وحبكته بل هو مقياس لعدم التجانس في توزيع مادته وطاقته فى الزمان والمكان. ويذهب بعض الذين يزعمون لأنفسهم منهجا علميا إلى القول بأنهم قادرون على أن يصفوا النوعية الفنية بلغة رياضة. فاذا كانت المتعة الجمالية هي امتزاج الإدراكات الحسية السمعية واللونية .. إلخ التي يمكن وصفها بلغة علمية رياضية فلماذا لا يصفون باللغة العلمية الدقيقة تلك الترابطات من المدركات التي تثير فينا الإحساس بالمتعة الجمالية ؟. وهنا موضع سؤال تاريخي مشهور: فهل الصورة الفنية جميلة بفضل ماهي عليه أو بفضل المتلقي؟ أو بفضل علاقة مزدوجة تربط الشكل بوعي المتلقي (ذوق مجموعة تاريخية). فالمثل العليا للجمال ينبغي البحث عنها في الاتجاه الذي سيؤدي إليه التطور في تقديرات المتلقين والمبدعين. ويذهب بعض أنصار النزعة العلمية الزائفة إلى أن نقل صورة حسية أو الحد الأقصى للتواصل بواسطة الحد الأدنى من الإشارات هو دليل القيمة الفنية (الخلو من الحشو والإطناب). وبذلك تهبط عملية الخلق إلى تجميل "معلومات" متاحة من قبل، وتصبح القيمة الجمالية شيئا خارج عملية الإعلام. ويتضمن ذلك القول بأن نفس الفكرة الواحدة يمكن التعبير عنها بطرق أكثر فنية أو أقل فنية أو غير فنية على الإطلاق، وتصبح القيمة الفنية شيئا يلحق بفكرة مجردة أو زائدة انفعالية للفكرة المجردة وبرهنة انفعالية على الإعلام المنقول، ولا يصبح الخلق الفني عملية معرفية على الإطلاق. وعند هؤلاء يجب أن تحمل كل قصيدة إعلاما محددا يمكن القارئ من معرفة عن أي شئ تدور، وهذا هو مضمونها المنطقي وهو عبارة عن إعلام مباشر ولكنه فقير من زاوية التلوين الانفعالي لأنه لا يتجاوز حدود الانفعالات الأولية العادية. فليس التعبير المباشر هو هدف الشعر بل هيكله العظمي غير المكسو باللحم-إذن كيف يكسى هذا الهيكل العظمي باللحم؟ بأن يضاف إلى الإعلام المباشر إعلاما تكميليا يعمق الوقع الانفعالي للإعلام المباشر. وهذا الإعلام التكميلي الذي يعطي التلوين الانفعالي يسمى إعلام الصور الحسية، وبتفاعله مع الإعلام المباشر يعطي شيئا جديدا ليس موجودا في أي منهما بمفرده، وهنا ما نزال أمام إضافة الصورة الجاهزة إلى المعنى المنطقي الجاهز لتعطيه تلوينا انفعاليا، أو مصاحبة انفعالية لتعطي الفكرة الموصلة تأثيرا أو وقعا حيا ، ويقف الشكل الشعري عند بناء تأثيرات الإعلام بالصور الحسية. وعند التحليل "الإعلامي" تفقد النوعية الفنية كل دورها المعرفي المستقل وتنتقل من جوهر التفكير الفني إلى وسيلة مساعدة ثانوية للتأكيد والتلوين المضافين إلى الإعلام، وتصبح تلك النوعية الفنية متكونة من ماهية منطقية عينية تلتحق بها ماهية صور حسية انفعالية،أي تجميل انفعالي لمكافئ منطقي متاح من قبل . ولكن المعرفة الفنية تبزغ من تبادل التأثير الذي يتزايد ويتصاعد وينمو بين الصور الحسية نفسها، وتطورها الذاتي وحركتها، أي حركة فكر مسدد كالسهم في لغة حدودها ومصطلحاتها هي الصور الحسية . ودون وجود الفنان الفرد بالذات لا يمكن وجود هذه المعرفة الفنية من أي نوع أو بأي شكل . وتصبح المعرفة الفنية فنا بمقدار ما تكون اكتشافا. فالصور الحسية ليست مصاحبات للفكرة بل هي "مادة "الفكر الفني ووسيطه المعرفي الوحيد، فللصورة الفنية مضمونها المتعلق بها قائم بذاته وهي تظهر في التفكير الفني الخلاق كتكامل لأشد الانطباعات تنوعا، وللأفكار الواردة إلى الفنان من العالم الخارجي ومن خبرته الكلية ومن التأثير المتبادل بين الشخصية والواقع. وقد أخفقت كل محاولات رد النوعية الفنية إلى معيار كمي على أساس من إقامة نموذج لعملية الإدراك الحسي النص الأدبي يمكن تحليله إعلاميا كنص فحسب لا كنثر فني، وكنظم فحسب لا كشعر وكبنية مادية لا كمضمون مثالي. ويهبط التحليل " العلمي" المزعوم للنص إلى إعلام يدور حول العمل الفني دون أن يكون إعلاما فنيا. فهو يقف عند البنية الشكلية لا الواقع الجمالي. ولا يصبح الإعلام بوصفه شيئا موضوعيا واقعا جماليا إلا إذا فسره الإنسان تفسيرا ذاتيا، وهنا لن يكون إعلاما بل مضمونا فنيا.









[align=center](15)
أغنية
SONG
CHANSON[/align]

إنشاء أدبى موزون مقصود به أن يغنى. وتشير في أغلب الأحوال إلى الشعر الغنائي الذي يصلح لأن تكون الموسيقى أداة تعبيرية له. وتضم مسرحيات شيكسبير بعضا من أجمل الأغاني مختلفة الأنواع بين أغنية الترحيب بالصباح والترنيمة الجنائزية والقصة الشعرية، وكان الكثير من القصائد العربية يجري التغني بها.






رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-05-2005
الصورة الرمزية مـحـمـد راشــد
مـحـمـد راشــد مـحـمـد راشــد غير متواجد حالياً
صديق المنتدى
 
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 15,761
مشاركة: معجم المصطلحات الأدبية

تسلم يالغالي على المصطلحات الأدبية

يعطيك الف عافية
__________________
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 03-09-2005
zainab alba7rni zainab alba7rni غير متواجد حالياً
العضو الذهبي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 2,724
مشاركة: معجم المصطلحات الأدبية

بسمه تعالى

أخي مصعب نحن بإنتظار المزيد من المصلحات (الغريبة بعضها عليّ ) الممتازة والقوية

موضوع أقل ما يقال عليه رائع ، تستحق الشكر عليه (f)
__________________
[CENTER].

يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [الصف : 8]

الناس أعداء ما جهلوا

شــرعــيــة الـــحــق لا شــرعــيــة الــقــانــون .
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:51 AM

المعلومات الواردة في هذا الموقع لا تعبر عن وجهة نظر الإدارة وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها
الإدارة لاتتحمل أدنى مسؤلية عما يكتبه الاعضاء من مواضيع ومشاركات أو رسائل خاصة



©2002-2011 منتديات مملكة البحرين، جميع الحقوق محفوظة.